نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

إدمان المقامرة
إدمان المقامرة
* ما هي المقامرة؟
تعنى المقامرة (القمار) هو الانغماس أو المشاركة في نشاط أو لعبة يغامر فيها الشخص بمال أو شيء ثمين من أجل كسب المزيد من المال أو أشياء أخرى.

والمكسب في المقامرة يعتمد على الحظ - على الرغم من أن هناك أنواع تعتمد على مهارة الإنسان وخبرته بالممارسة المتكررة مثل لعب النرد (Darts) - فالمكسب الذي يحققه الإنسان لا يتطلب ثقافة وكم من المعلومات، كما لا يتطلب ممارسة لكي يحقق بها مكاسبه المالية أو غير المالية وهذا ينطبق على ورق اليانصيب وآلة السلوت أو الحظ (ماكينة القمار/Slot machine) وهى آلة مكونة من ثلاث شاشات لها ثلاث بكرات أو أكثر تلف عند الضغط على أزرارها إذا تطابق احد الأشكال يتحقق الفوز، وعلى لعبة الورق "البنجو/Bingo".

أما لعب الورق (Card game) يجمع بين الحظ والمهارة سوياً، فكلما ازدادت خبرة الإنسان ومارس لعب الورق كلما نمى مهارات المعرفة بالتعامل مع ورق اللعب وبالتالي ازدياد فرص النجاح والفوز .. لكن الفوز ليس مضمون لأن عنصر الحظ دائماً هو الأساس، فالسمة الغالبة على أي نشاط في المقامرة أساسه الحظ ثم تأتى المهارة التي تؤثر بدرجة أقل من الحظ على الدوام.
قد يبدو أن ممارسة الأنشطة أو اللعب التي يحقق فيها الإنسان خسارة أو مكسب مادي أو غير مادي لا تُعد مشكلة فهي لا تؤثر على صحة الإنسان أو تسبب له الأضرار، ويقول البعض بأنها مجرد ممارسات تشبع النفس مثل الهواية، إلا أن المقامرة بكافة أشكالها قد تسبب مشكلة للفرد وتؤثر على حياته بالسلب، فهي نوع من أنواع الإدمان التي تتباين ما بين تلك التي لها تأثير جسدي ونفسي على الشخص .. وليس فقط الشخص بل كافة أفراد العائلة والمحيطين به من الأقارب والأصدقاء، وهنا تكون المقامرة مثل الكحوليات والتبغ وغيرها من المواد الإدمانية التي لا يستطيع الشخص التخلص من تأثيرها المعيق لمجريات حياته.
المزيد عن أنواع الإدمان ..

* لماذا يلجأ الشخص إلى المقامرة؟
إدمان المقامرة السبب الواضح الذي يسهل على أي شخص التوصل إليه من وراء ممارسة الشخص للمقامرة هو الكسب السريع والسهل للمال، لكن هذا جزء من القصة فقط!
فالمقامر قد يلجأ إلى ممارسة نشاط أو لعبة يكون بغرض الاستمتاع وإشباع النفس لرغبة ما بداخلها أكثر من رغبته في تحقيق المكسب المالي.

وقد يلجأ الشخص إلى المقامرة بسبب صديق دفعه إلى ذلك أو لوجود فرد من أفراد العائلة يمارس المقامرة .. وهذا هو الدافع الأكثر شيوعاً وراء ممارسة العديد من المراهقين لهذه العادة الإدمانية السيئة في سن مبكرة من حياتهم لوجود القدوة السيئة في المحيط الاجتماعي الذين يعيشون بداخله.

وقد يلجأ الشخص إلى المقامرة لأنه يشعر بالملل والوحدة ويريد نشاط يشغل به حياته .. إلا أنه مع المقامرة يكون اختياره خاطئاً لأنه ليس بالنشاط الصحي الذي يملأ عليه حياته بل يزيده عزلة وبعداً عن الآخرين وعدم القدرة على التفاعل معهم، لأنه يقع في أعباء ومشاكل عديدة تعطى له إحساس بالندم والخزي تدفعه إلى أن يكون بمنأى أكثر وأكثر عن الآخرين.
وقد يلجأ الفرد في سن المراهقة إلى المقامرة لوجود المشاكل مع أبويه وعدم إحساسه بالراحة وأنه يعيش في غربة عائلية.

فالمقامرة مأزق كبير – على الرغم من أنها تبدأ كوسيلة عابرة تشتت انتباه الفرد وتبعده عن مشاكله التي يعانى منها.
فطالما أن النشاط يعمل على جزئية الثواب والعقاب في المخ ينتهي الحال إلى إدمانه.
لذا لابد من سؤال النفس دائماً بضعة أسئلة عن المقامرة لكي يتأكد لك أنها مأزق كبير:
- "هل المقامرة شيء مفيد للإنسان، وما هي الفوائد التي تعود عليه من ممارسة الأنشطة المتصلة بها؟"
- "وإذا كان ممارسة أنشطة المقامرة بغرض الترفيه عن النفس وتحقيق الاستمتاع، فهل تستحق الوقت الذي يقضيه الإنسان فيها؟"
- "ألم تسأل نفسك ولو لمرة واحدة عن المخاطر التي تسببها مثل هذه العادة؟"

* إدمان المقامرة:
هناك البعض من الأشخاص التي تتوافر لها عوامل الخطورة التي توقعها فريسة لإدمان المقامرة: فالشخص الذي يصعب التحكم أن يسيطر على دوافعه .. والشخص الذي المحب لروح المخاطرة والمغامرة يتعرضا لإدمان المقامرة بنسب أعلى عن الأشخاص التي لا تتوافر لها مثل هذه الملامح الشخصية.
لكن هذا لا يعنى أن هذه الشخصيات تدمن بشكل تلقائي، وأن أي شخصية محبة للمغامرة وتحمل المخاطر تقع في براثن إدمان المقامرة، فالغالبية العظمى لا ينطبق عليها ذلك.
المشاكل المرتبطة بإدمان المقامرة:
أولى المشاكل وأكثرها وضوحاً هي الأزمات المالية التي يقع فيها الشخص لكثرة مقامرته، فإذا كان الشخص يحقق مكاسب كبيرة من وقت لآخر (Hot streaks)، لكن في أحيان أخرى لا يحالفه الحظ وتكون الخسارة في نهاية المطاف حتى تحقق الأماكن التي تدير المقامرة المكاسب وإلا ستخسر هي الأخرى!

وتصل الأزمات المالية مع الشخص المدمن للمقامرة إلى أشدها عندما يلجأ إلى بيع كل مقتنياته من أجل أن يلعب حتى لو اضطر إلى سرقة الأموال التي يمول بها عادته الإدمانية.

إدمان المقامرة يصرف الشخص عن ممارسة أنشطته الأخرى الإيجابية، أو أن يهمل الطالب دراسته ويهمل البالغ عمله.

تؤثر المقامرة على المزاج، فالمدمن تصيبه حالة من التقلبات المزاجية ومشاكل في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، وبالتالي فشل مختلف العلاقات الاجتماعية حتى الزوجية.

ومع الإدمان تصبح المقامرة هي التي تحتل الجزء الأعظم من حياة الفرد وتسيطر على تفكيره مما يجعل الآخرين يشعرون بغربة وتتولد لديهم مشاعر من الانفصال الوجداني في المحيط العائلي.

إدمان المقامرة - البوكرإدمان المقامرة يؤثر بالمثل على صحة الفرد .. ولا استغراب في ذلك، ومن بين الأعراض الصحية التي يشعر بها الشخص المدمن:
- عدم القدرة على النوم والمعاناة من ال��رق.
المزيد عن الأرق ..
- المع��ناة من القلق.
المزيد عن اضطراب القلق ..
- الضغوط.
- الاكتئاب.
المزيد عن الاكتئاب ..
- غضب بدون مبرر.
المزيد عن الغضب ..
- التفكير في الانتحار، بل ومحاولات فعلية فيه.

- ناهيك عن المشاكل القانونية التي يمكن أن يعانى منها الشخص لخسارته ومديونيته أو لجوئه إلى سرقة الأموال لكي يفي بمتطلبات عادته الإدمانية أو اندفاعه إلى ارتكاب المشاجرات التي تجعله يقع تحت طائلة القانون.

ما هي العلامات التي تشير إلى أن المقامرة أصبحت عادة إدمانية؟
قد يكون اكتشاف عادة المقامرة الإدمانية شيئاً صعباً، وعند اكتشافه يكون قاسياً على المحيطين بالشخص المدمن، والصعوبة في اكتشافه في أنه ليس مثل باقي أنواع الإدمان الأخرى التي يظهر لها علامات جسدية تحذيرية.
لكنه توجد علامات من الممكن أن تنبه الآخرين عن وقوع الشخص في إدمان المقامرة ومنها:
- التعب لسهره الليل في العب.
- الاستثارة السريعة.
- الأزمات المالية.
- التحول إلى ارتكاب الجرائم.
- ضعف التحصيل الدراسي أو الجامعي (إذا كان المقامر مازال طالباً).
إدمان المقامرةلكن في بعض الأحيان قد يحرص المدمن على عدم إظهار أياً من العلامات السابقة!
والذي يلاحظ هذه العلامات التحذيرية المقربين من الشخص المدمن في محيط العائلة أو من الأصدقاء، لأن الشخص الذي المقامر لا يشعر بأنه في مأزق أو مشكلة، فهو لا يعانى من أعراض الانسحاب الجسدية المتعارف عليها لمدمن الكحوليات أو العقاقير.
وإذا كان هناك شك في أن أحد المحيطين بك من أفراد العائلة أو الأصدقاء أو زميل في العمل لديه مشكلة ما، يمكن توجيه الأسئلة التالية له عن المقامرة .. وإذا كانت الإجابات "بنعم" فهذا يعنى إدمانه للمقامرة وأنها خرجت عن حيز الممارسة المتكررة فقط.
قائمة الأسئلة:
- هل تسطير فكرة اللعب على ذهنك طوال الوقت، وبعد أن تنتهي من اللعبة الأولى تخطط للعبة القادمة؟
- هل لديك دائرة جديدة من الأصدقاء تعرفت عليهم فقط من المقامرة؟
- هل تقضى وقتاً في اللعب أطول من الأوقات التي تخصصها لباقي أنشطتك حياتك الروتينية؟
- هل تسببت المقامرة في مشاكل بالدراسة مثل ضعف التحصيل أو التغيب عن المدرسة أو الجامعة أو التأخر المستمر؟
المزيد عن التغيب عن المدرسة ..
- هل تنفق كل ما لديك من مصروف على اللعب؟
- هل أخذت أموال من أحد المقريين لك للإنفاق على المقامرة؟
- هل كذبت بشأن ممارستك لعادة المقامرة، أو تريد إبقائها سراً وألا يعرف حد بها؟
- هل فكرت في ارتكاب أخطاء أو جرائم من أجل الحصول على مال لتمويل المقامرة؟
- هل تجلس للعب لفترات أطول مما كنت تخططه له؟
- هل تقبل على المقامرة بسبب ضغوط ما في حياتك ورغبة في الهروب من المشاكل؟
- هل أردت ترك المقامرة لكنك غير قادرا على فعل ذلك؟
- هل مكاسبك تغريك لأن تلعب مراراً تكراراً؟
- هل خسارتك تدفعك إلى اللعب الفوري مرة أخرى لتعويض خسارتك سريعاً؟
- هل دفعتك عادتك الإدمانية للإقدام على الانتحار؟
- هل أثرت المقامرة على علاقاتك الاجتماعية، وعلى العلاقة العائلية أو الزوجية؟
وهذه الأسئلة توجه إلى النفس أو إلى الغير .. إذا كان هناك شك يساورك بأنك وقعت فريسة الإدمان.

* المساعدة والعلاج:
وبما أن المقامرة عادة يصعب التغلب عليها، ففكرة الإقلاع عنها قد تبدو سهلة، لكن إذا كانت عادة قوية تسلب إرادة الفرد حينها لا يمكن له أن يتغلب عليها بمفرده.
فإذا شُعرت بأنك في حالة عدم اتزان، أو أن شخص قريب منك أو تعرفه يعانى من المشكلة عليك بالتحدث إلى شخص بوسعه تقديم المساعدة والعون.
تختلف خيارات العلاج من مقامر لآخر، لاختلاف الطبائع والشخصيات .. لذا لابد من اختيار الطريقة التي تلاءم كل شخص.
تشتيت الانتباه عن العادة التي يمارسها الشخص، تعد من أفضل الوسائل لعلاج العادات التي تصل إلى حد الإدمان وتسبب مشكلة لصاحبها. فالهوايات هي من الوسائل الإيجابية لشغل النفس وصرف التفكير عن ممارسة المقامرة.

كما يمكن الانضمام إلى مجموعات المساعدة، وهم من المقلعين عن عادة المقامرة لأنهم يصفون تجربتهم مع المقامرة وكيف عانوا منها .. وكيف تغلبوا عليها .. وكيف أصبحت حياتهم الآن بدونها!

لكن إذا لم تُجدى الوسائل، فليكن الشخص عملياً وعليه باللجوء إلى المشورة المتخصصة وطلب المساعدة من الغير، فبوسع المتخصص تقديم المشورة أو النصيحة التي تبعد المقامر عن عادته الإدمانية، كما بوسعه اكتشاف مواطن القوة الداخلية لديه والعمل عليها وتنميتها لمواجهة المقامرة والتغلب عليها.

العلاج الإدراكي – السلوكي، وهنا يركز العلاج مع المقامرة على تغيير السلوكيات والأفكار الخاطئة المرتبطة بها والعودة إلى إعمال العقل وإبعاد المعتقدات الخاطئة عن الذهن، كما يعمل العلاج الذي يخاطب الإدراك والسلوك على تعليم المقامر كيفية التغلب على الدوافع التي تزج به إلى المقامرة والتعامل مع المشاعر والأفكار التي تراوده لممارستها بدلاًُ من الهروب منها، مع تقديم حل لمشاكله المالية والاجتماعية والعملية التي تسبب فيها الإدمان، فالهدف من هذا العلاج إعادة تلقين المخ بفكرة المقامرة ولكن بشكل جديد وقبيح.

* الوقاية من الانتكاسة:
الإقلاع عن العادة يمكن إحراز النجاح فيه، لكن الأصعب هو المداومة والالتزام بفكرة الإقلاع مدى الحياة وعدم إحرازه يسمى بالانتكاسة .. فهذا تحدٍ يواجه العديد من المقلعين عن عاداتهم الإدمانية.
المداومة على فكرة الإقلاع ممكنة وقابلة للتحقق أيضاً، إذا أحاط الشخص نفسه بأشخاص موثوق فيهم لتجنب الإغراءات التي تدفعه من جديد إلى ممارسة المقامرة من خلال البحث عن أنشطة ممتعة تصرفه عن التفكير فيها.
تغيير نمط الحياة واكتشاف خيارات صحية جديدة:
لإيقاف النفس عن المقامرة لابد وأن تُحلل الظروف التي أدت إليها، ثم العمل على التخلص منها وإحلالها بخيارات أخرى صحية.
وتوجد عوامل أربعة، بتوافرها تجعل الشخص يصر على عادته الإدمانية:
1- القرار:
قبل أن يحدث فعل المقامرة، فإن قرار المقامرة يكون الشخص قد أخذه في عقله الباطن. فإذا توافرت العوامل المحفزة للممارسة عليك بالتوقف والتفكير في عواقب أفكارك هذه ومحاولة إيجاد نشاط آخر تشغل به النفس والتفكير.

2- المال:
المقامرة لا يمكن أن تحدث بدون وجود عنصر المال، عليك بالتخلص من أية أموال زائدة عن حاجتك على الفور مع التخلص من بطاقات الائتمان، وبدلاً من ذلك اجعل شخص آخر تثق في قدراته يضع لك خططك المالية ويكون بحوزته المال.

3- الوقت:
المقامرة لا يمكن أن تحدث أيضاً إذا لم يكن لديك متسع من الوقت أو إذا كنت تحرص على العادات الاسترخائية التي تبعدك عن الضغوط وتجعلك في حالة مزاجية مستقرة.
المزيد عن ماهية الضغوط ..

4- توافر اللعبة/أماكن ممارسة المقامرة:
بدون وجود نشاط من المقامرة أمام الشخص .. فالفرصة تضيع عليه لممارستها. لذا لا يجب أن يضع الشخص نفسه في بيئة من الإغراءات.
و يعتمد البعد عن الانتكاسة أيضاً على عوامل أخرى بخلاف العوامل الأربعة السابقة، فإذا تم التحكم في المال والقرار والوقت والإغراءات فان العوامل النفسية مازالت موجودة من الشعور بالاكتئاب والملل والوحدة، ولتجنب مساهمتها في الانتكاسة فآنت تحتاج إلى تعديل السلوكيات السلبية بأخرى أكثر إيجابية.

سبب الانتكاسة تعديل السلوك
- من أجل الحصول على المتعة والإثارة يمكن ممارسة رياضة أو هواية
المزيد عن الهوايات على صفحات فيدو ..
- للتغلب على الخجل، وتعويد النفس على التفاعل الاجتماعي يمكن الانضمام إلى اللقاءات الاجتماعية المفتوحة أو إلى جماعة الخطابة التي تعطى الشخص دعماً وتحرره من الخجل الاجتماعي
المزيد عن الخجل الاجتماعي ..
- للتغلب على الضغوط والمشاكل يمكنك اللجوء إلى المشورة النفسية التي تعلمك مهارات التكيف المختلفة.
المزيد عن اضطراب التكيف ..
 
- للشعور بالملل والوحدة يمكن ممارسة القراءة فالكتاب خير جليس وأنيس، و الاستماع إلى الموسيقى يرتقى بالمشاعر ويمنحك المتعة.
المزيد عن القراءة ..
المزيد عن الموسيقى ..
- المقامرة وسيلة للمتعة بعد الانتهاء من يوم عمل شاق يمكن ممارسة رياضة شكل يومي لمدة 15 دقيقة تخلصك من عناء الضغوط، أو ممارسة تمارين النفس العميق
المزيد عن تمارين النفس ..
أو ممارسة التأمل
المزيد عن التأمل ..
 
- أمارس المقامرة لأنها تساعدني على التغلب على الأزمات المالية التي أمر بها يمكنك الاقتراض لحل مشاكلك المالية، بدلاً من الوقوع في الدائرة المفرغة للديون التي تجلبها لك المقامرة

العودة إلى التفكير فى المقامرة أمراً طبيعياً بعد قطع شوطاً طويلاً أو مكثفاً فيها، وللسيطرة على النفس من الانتكاسة لابد من التأجيل المستمر لفكرة المقامرة عندما تطرأ على ذهن المقامر، وهى من الخيارات العلاجية المطروحة لمساعدة النفس ذاتياً، فليخبر المقامر نفسه عندما تراوده فكرة اللعب سألعب لكن بعد خمس دقائق أو بعد ساعة وبمرور الوقت ستضعف قوة الحافز ويمر الأمر بسلام.
رسم صورة مرئية أمام العين ماذا بعد زوال المال .. كيف تتصرف وهل تسمح لنفسك بأن تمر بأزمات مالية من جديد بعد أن تخلصت منها.
ماذا تفعل إذا كان شريكك مقامراً؟
- البحث عن مساعدة له.
- شرح المشكلة للأطفال.
- تذكر الخصال الحميدة والإيجابية لشريكك لكي تتغلب على الأزمة.
- التزام الهدوء مع شريكك المقامر عند التحدث عن عادته الإدمانية.
- التعرف على كافة الشئون المالية لتجنب مزيد من الأزمات أو حدوث الانتكاسة بعد العلاج.
- السعي وراء تقديم العلاج بغض النظر عن المدة التي يستغرقها.

لكن لا:
- تفقد السيطرة على النفس عند إدارة نقاش معه.
- تمارس لغة التهديد معه لأنها لن تأتى بنتائج إيجابية.
- تتعجل في حل المشكلات المرتبطة بإدمان المقامرة، لأنها ستنتهي بانتهاء الأزمة والإقلاع عن العادة الإدمانية.
- تنكر أمام نفسك وأمام أفراد عائلتك وأمام الآخرين بأن هناك أزمة فعلية تواجهك.

المزيد عن الإدمان السلوكى وما هى أنواعه ..

* المراجع:
  • "Gambling Addiction and Problem Gambling" - "helpguide.org".
  • "Compulsive gambling" - "mayoclinic.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية