نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

الإعلام والمجتمع
الإعلام والمجتمع
* ما هو الإعلام؟
الإعلام هو عملية نقل الخبر من طرف إلى طرف آخر.
مفهوم الإعلام (Media) يتصل بالوسائل أو المؤسسات أو التقنيات المستخدمة فى تداول الأخبار والمعلومات ونشرها. ويمارس الإعلام دوراً مؤثراً فى توجيه المجتمعات والشعوب. ومع التقنيات الحديثة والطفرات التكنولوجية التى شهدها العالم تطورت وسائل الإعلام تطوراً هائلاً فلم يعد الأمر مقتصراً على التلفزيون والراديو والصحافة فى معرفة الخبر، بل أصبح هناك إعلام إلكترونى أو "ديجيتال" بظهور أجهزة الكمبيوتر والشبكة البينية.

ما الذى يمنح الإعلام مكانته؟
إن الإعلام بوصفه وسيلة فعالة فى مختلف المجتمعات، فهو يستمد مكانته مما يحدثه من تأثير فى الأفراد والجماعات:

فالإعلام:
- يغير المواقف
و
- يغير المعرفة
و
- يؤثر على النشء
و
- يساهم فى الإثارة الجماعية
و
- الاستثارة العاطفية
و
- يحقق الضبط الاجتماعى
و
- يصيغ الواقع حتى وإن كان جزءاً من هذا الواقع.

وسائل الإعلامصور نقل وسائل الإعلام للخبر أو المعلومة:
إن المهمة الأساسية لوسائل الإعلام هو نقل الخبر لأفراد المجتمع، لكن بتعدد المجتمعات والأفراد ووسائل الإعلام نفسها أصبحت صور نقل الأخبار تتمثل فى إحدى الأنماط التالية:
- نقل الخبر إرضاء لرغبة المشاهد أو المستمع أو القارىء فقط بدون أى هدف آخر، وهذه هى الوظيفة الأساسية لوسائل الإعلام.
- نقل خبر حدث بالفعل لكن توظيفه بطريقة معينه تخدم توجهات جهة بعينها.
- نقل خبر مفتعل لا أساس له من الصحة والتحفيز على تصديق المشاهدين أو المستمعين أو القارئين له.. ثم نفيه إذا لم يحقق الغرض منه.
- نقل الخبر لمحاولة فرض وجهة نظر بعينها وحشد التأييد لها.
- نقل الخبر بتغيير واقع موجود وإحلاله بواقع آخر مفروض.
- نقل أخبار فى مقابل تجاهل أخبار أخرى بهدف إلغاء آثار الأخيرة.
- الهروب من الوظيفة الأساسية للإعلام متنقل الأخبار ونشر المعلومات، والاكتفاء بوظيفة التسلية والترفيه أو بالوظيفة التجارية لعرض الإعلانات .. وهنا يكون غياب كامل لدور الإعلام فى تغطية الأحداث.

العلاقة بين الإعلام والمجتمع هى علاقة طفيلية: "طالما أن المجتمعات فى حاجة إلى المعلومة والتسلية فدائما سيكون الإعلام متواجداً لتوفيرهما".

أنواع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة:
- الإعلام الشخصى: أو النقل الشخصى للأخبار بين الأفراد بعضهم البعض والتى تتم عن طريق المناقشات وتبادل وجهات النظر حول حدث أو موضع معين.
- الصحافة (الجرائد والمجلات)، وهى من الوسائل التخصصية الإعلامية التى تنشر المعلومات والأخبار كما تقدم التحليلات لكنها لا تتبنى وجهات نظر.
- البث الإذاعى - الراديو (المذياع).
- البث التلفزيونى (التلفزيون والقنوات الفضائية).
- السينما والأفلام والمسرح.
المزيد عن السينما ..
المزيد عن المسرح ..
- وسائل التكنولوجيا الحديثة المتمثلة فى الشبكة البينية ومواقعها المتعددة التى ينهل الإنسان من المعلومات المقدمة عليها.
- الإعلانات.
- الملصقات أو المنشورات، والتى تحمل دائماً معها شعارات أو عبارات خاصة لتجد لها فى نفس المتلقى أثر وتتميز بالألوان الجذابة التى تُسهل من عملية الإقناع وهذا كما يحدث فى العملية الانتخابية.
- الندوات، وهى عبارة عن حلقة نقاشية يتم فيها تبادل للآراء أو مناقشة قضية بعينها.

المجتمع والإعلام* نظرية المسئولية الاجتماعية الاعلامية:
وتقوم هذه النظرية على ممارسة العملية الإعلامية بحرية قائمة على المسؤولية الاجتماعية، وهذه النظرية تقر بأن للحرية ثلاث دعائم فهى حق وواجب ومسؤولية في نفس الوقت، على ان تقوم وسائل الإعلام بممارسة مهامها من نشر للأخبار والمعلومات بل والمعرفة من خلال الصدق والموضوعية والتوازن والدقة. كما تقر هذه النظرية بوجوب مسئولية الإعلاميين أمام المجتمع وأمام مؤسساتهم الإعلامية.
وإذا كان من حق وسائل الإعلام التعددية ونشر مختلف الأخبار والمعلومات فمن حق الجمهور العام أن يتوقع من وسائل الإعلام مستويات أداء عليا، كما تهدف هذه النظرية إلى أن تقوم وسيلة الإعلام بوظائف متعددة فى آن واحد على أن تمارس مهامها كوسيلة ترفيهية ووسيلة تحقق الربحية لها وكوسيلة تنشئة اجتماعية .. أى قيام وسائل الإعلام بالتزاماتها الواجبة تجاه المجتمع.

* الدور الإيجابى للإعلام:
الإعلام والمجتمعأو ما هى طبيعة العلاقة التى تربط الإعلام بالمجتمع؟
غالبية علماء الاجتماع يعرفون مجتمعات اليوم على أنها مجتمعات إعلامية، وهذا التبلور الجديد للمجتمعات تشكل منذ نهاية القرن التاسع عشر مع الثورة الصناعة التى شهدتها أوربا وظهور تيارات المدنية والتكنولجيا.
هناك علاقة تفاعلية بين المجتمع والإعلام، فالإعلام يتأثر ويؤثر فى الوقت ذاته فى المجتمع بصور متباينة تختلف من مجتمع لآخر.

وسائل الإعلام تشكل المجتمعات

- عادة ما يتجه التفكير فى وسائل الإعلام على أنها مصدر للأخبار ولتقديم الترفيه والتسلية، لكن وسائل الإعلام تحمل فى طياتها رسائل للإقناع بل وأكثر من ذلك فهى تُعد بمثابة الأداة التى تربط الأفراد فى مجتمعات بل فى أمم. وسائل الإعلام أصبحت وسيلة هامة للإقناع فى العصر الحديث، فيستخدمها المرشحون السياسيون كوسية دعائية ويدفعون الملايين لإقناع الأفراد بخططهم الانتخابية، كما يلجأ إليها صحاب الشركات فى الترويج لمنتحاتهم وسلعهم لجذب القوة الشرائية لها، وبالإضافة إلى أنها وسيلة هامة لإقناع المشاهد أو المستمع أو القارىء فهى مصدر إطلاعنا على الأخبار والمعلومات التى يكون الفرد بمنأى عنها فيمكنك معرفة ما يحدث فى بلدك وفى بلاد العالم بأسرها فى وقت لا يُذكر.

الإعلام والمجتمع- الإعلام يربط أفراد المجتمع سوياً بإعطائهم رسائل تصبح خبرة يشترك فها أفراد المجتمع الواحد، فاشتراك الأفراد فى المعرفة والخبرات عن طريق وسائل الإعلام يخلق قاعدة أساس لمجتمعهم، ويجعلهم أمة واحدة.

- الإعلام يخلق نوع من الحوار العالمى بتغطية الأحداث التى تدور فى مختلف بلدان العالم، فتداول وسائل الإعلام العالمية لخبر مصرع شخصية عامة يُحدث ربط بين الدول التى تفصل بينها الحدود .. فوسائل الإعلام لا تضع حدود مع المعرفة.

- وسائل الإعلام أداة هامة لنشر وتحديد قيم المجتمعات كل فيما يخصه.

- يساهم الإعلام فى الاستقرار الاجتماعى والسياسى والاقتصادى، بما يخلقه من طقوس وأقاويل حول الحدث أو حياة الناس - وقد يكون العكس حسب الطريقة التى تُوظف بها الأخبار.

- وسائل الإعلام تقدم لنا الترفيه والمتعة، وصحيح أنه ما يكون ممتعاً لشخص قد يكون مملاً من وجهة نظر شخص آخر .. إلا أن المتفق عليه هو أن الترفيه هام ومطلوب فى حياة الأفراد لتخفيف حدة الضغوط، وبالتالى ينعكس على المجتمع بأسره هل مجتمع يتمتع أفراده بصحة نفسية أم مجتمع يخيم على أفراده الاضطرابات والأمراض النفسية.
المزيد عن ماهية الضغوط ..

- وسائل الإعلام تقدم المعرفة المتعددة، وخاصة وسائل الإعلام الحديثة التى تقدم لنا العلوم الاجتماعية والبشرية بالإضافة إلى إسهامات من مختلف المجتمعات والدراسات الخاصة بحضارات الشعوب. فهى تقدم لنا العلوم بأسرها علوم الاجتماع علوم الجغرافيا وعلوم تطور حياة الإنسان والاقتصاد وتقدم لنا كافة أشكال المعرفة الأساسية.

* التاُثير السلبى للإعلام على المجتمع:
الإعلام والمجتمعلا شك ان الإعلام ووسائله يؤثر علينا، ولإثبات هذا التأثير عليك بمحاولة الإجابة على الأسئلة التالية:
- هل تحاول إتباع موضة المشاهير فى الأفلام التى تراها؟
- هل تحاول تقليد قصة شعر الشخصية الشهيرة المفضلة لديك؟
- هل تحاول تقليد مشية عارضة الأزياء لأنها تعجبك؟
وإذا كانت الردود بالإيجاب، فهذا معناه أنك تقبل تأثير الإعلام على حياتك، وهذا يتضمن القبول لنفوذه الإيجابى والسلبى الذى يغير من أسلوب المجتمع ككل .. لكن النفوذ السلبى لوسائل الإعلام يجذب المجتمعات إلى ما هو أسوأ!

الإعلام يؤثر على طريقة تفكير الإنسان وعلى أفعاله وتصرفاته، فعندما يقوم الأشخاص بتقليد شىء رأوه أو سمعوه فهل تتوافر لديهم جميعهم القدرة على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خطأ؟
المراهقون والشباب غالباً ما يقلدون "تقليد أعمى" أى التقليد لمجرد التقليد ولا يفكرون ما إذا كانت التصرفات التى يسلكونها تلائمهم وتلائم مجتمعاتهم التى ينتمون إليها أم لا.
فالمشاهير فى عقول الشباب قدوة وأبطال، فإذا كانت الشخصية العامة أيا كان عملها والتى تطل على المشاهدين من خلال وسائل الإعلام سلوكياتها خاطئة فسيظل الشاب مقتدياً بها لأنها من وجهة نظره قدوة.

من بين الآثار السلبية التى تمارسها وسائل الإعلام على المجتمع وأفراده، أنها عاشقة لترويج الإشاعات والمعلومات التافهة، فهم يخلقون سبقاً من الموضوعات المختلفة بتزيين الأخبار بالكلمات التى تجذب المشاهد أو المستمع وتلفت انتباهه ليكون فى شغف لمعرفة ماوراءها .. والأخبار من هذه النوعية تترك المشاهد أو المستمع وهو فى حالة تساؤل: "ياتُرى ماذا يحمل عنوان هذا الخبر المثير"!

الراديو ووسائل الإعلامومن الآثار السلبية الأخرى للإعلام الإصابة باضطرابات الطعام، العديد من صغار السن والشباب يعانون هذه الأيام من اضطرابات الطعام المتصلة بأنماط الحياة الخاطئة التى يسلكونها، من قضاء وقت طويل أمام التلفزيون ومشاهدة الأفلام التى تُعرض عى شاشته أو قضاء ساعات وساعات بالمثل أمام شاشات الكمبيوتر "مرض العصر" سواء لتصفح مواقع الشبكة البينية أو التواصل مع الأصدقاء عبر شبكات التواصل الاجتماعى أو القيام بالأعمال التى أصبحت تعتمد كلية على الشبكة البينية وأجهزة الكمبيوتر.
بل والمعلومات المقدمة من خلال وسائل الإعلام قد تتعامل مع أنماط الحياة الخاطئة وتعكسها بشكل ممتع أو ساخر بدلاً من أن تشير إليها على أنها سلوكيات غير محمودة تؤثر على الصحة العامة للإنسان، وبالتالى مزيد من الاقتناع عند صغار السن بأنها "أنماط تدعو إلى المرح وليس الانزعاج فهذا ما تصوره لنا وسائل الإعلام" – هذا على حد قولهم!
المزيد عن اضطرابات الطعام ..

ومن المُلاحظ أيضاً أن أطفال عصر التكنولوجيا الحديثة لا يقومون بممارسة الأنشطة التى كان الأطفال يمارسونها فى السنوات الماضية قبل حدوث طفرة الكمبيوتر والشبكة البينية.
المزيد عن الشبكة البينية (الإنترنت) ..
ماهية التكنولوجيا .. المزيد
فبدلاً من قراءتهم للكتب والمذاكرة أو اللعب مع أطفال آخرين فى الحدائق والنوادى والأماكن المفتوحة، أو الانشغال بأية أنشطة اجتماعية تجعلهم فى حالة تواصل وتفاعل اجتماعى مع أقرانهم عن قرب، أصبح الأمر مختلف فهم فى حالة سكون وفى الغالب يشاهدون التلفزيون ويمكثون أمامه ساعات طويلة لمشاهدة الأفلام أو لقضاء ساعات أطول أمام شاشات الكمبيوتر من أجل ألعاب الفيدو جيم.
كيف تربى طفلك على حب القراءة ..
المزيد عن الكتب ..
كما أن إتاحة الإنترنت فى هذه السن الصغيرة تجعل الأطفال منفتحين على موضوعات غير مناسبة لسنهم العمرية، والحياة فى عالم تغيب عنه الواقعية.

إن التغيير فى سلوكيات الأفراد وفى نظرتهم تجاه الحياة سببها التأثير النفسى السيىء لوسائل الإعلام المختلفة التى يتعامل معها فى كافة تفاصيل حياته، وحدوث تغير فى القيم الاجتماعية والثقافية والأخلاقية يمكن ملاحظته بوضوح - وهو ليس بالأمر الهين الذى تواجهه المجتمعا. فالكثير من أفراد المجتمعات يعتقدون بأن ما تقدمه وسائل الإعلام هو الواقع والحقيقة وأنه مقبول من جانبهم وبالتالى تغير حكمهم على الأمور.

إن التأثير السلبى للإعلام على المجتمع كبير، فالإعلام يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية والمعنوية للإنسان. وتأثير سلبى واحد يؤدى إلى تأثير سلبى آخر وهكذا حلقة من التأثيرات السلبية، وهذه السلسلة من التأثيرات السلبية تدمر علاقة الأفراد بمجتمعاتهم.

وللحد من هذه التأثيرات السلبية لابد وأن يكون الفرد مسئول عن تصرفاته وواعياً ومدركاً للعواقب التى تلحق به من اعتناقه لفكرة أو مبدأ تحاول بعض وسائل الإعلام المضللة أن تفرضه عليه، لأن الخالق ميزه بعقل يستطيع أن يفرق به بين ما هو حقيقى وزائف وبين ما هو صواب وخطأ لأنه فى النهاية الحكم الخطأ على الأمور من جانب الفرد يضر به نفسه أولاً وثانياً يضر الأفراد الذين يشاركونه الحياة فى المجتمع الذى ينتمى إليه، لابد وأن نكون مسئولين عن تصرفاتنا تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين.

* الإعلام فى الدول النامية:
أ- دور الإعلام فى التنمية:
الإعلام فى الدول الناميةهل يمارس الإعلام دوره ومهامه المنشودة فى الدول النامية بعيداً عن نظرية المسئولية الاجتماعية الإعلامية وبعيداً عن التأثير السلبى لمختلف وسائله؟
إن وسائل الإعلام كما أشرنا لها دور كبير فى تحقيق الضبط الاجتماعى فى مختلف المجتمعات، ولكن الدور الأعظم لها فى الدول النامية قد يكون له مردروه من إحداث التنمية فى كافة قطاعاته .. فكيف يساهم الإعلام فى التنمية المجتمعية؟
الإعلام يساهم فى عملية التنمية من خلال:
- توجيه اهتمامات المواطنين وتحفيز انتماءاتهم للمجتمع.
- تنمية الشعور بالوطن، وأن الدولة قد قامت بأداء التزاماتها ويجب على المواطن أن يقوم هو الآخر بتنفيذ التزاماته.
- تبنى سياسيات تضعها الحكومة بالترويج لها من أجل المساعدة فى تحقيق التنمية الوطنية.
- تبنى ترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة لدى مواطنيها حتى تستطيع النهوض والمضى قُدماً فى عملية التنمية الشاملة.
- - التخفيف من حد ةالتناقضات فى القيم والاتجاهات بين مختلف الأفراد.
- إبراز إيجابيات المجتمع والحد من ذكر سلبياته.

ب- التبعية الإعلامية فى الدول النامية:
تبعية الدول النامية للدول المتقدمة هى تبعية متشابكة، فما تقدمه الدول الصناعية الكبرى من تكنولوجيا وأنظمة وممارسات مهنية وبرامج فى مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية للدول النامية لاستهلاكها يعمل على صنع وتعميق التبعية لهذه الدول.ههذ الممارسات المختلفة تعمل على طمث الهوية الثقافية ل دول العالم النامي، وتساهم في إحداث سلبيات عديدة مثل الغزو الثقافي وغاب اشتراك المواطنين في العملية الاتصالية. وبالتجربة العملية ظهر حقيقة الدور الذي تقوم به تطبيق نظرية التبعية الإعلامية في تشكيل اتجاهات الرأي العام بصورة خادعة ونشر الاستبداد للسلطات السياسية الحاكمة، وعلى الرغم مما تمثله الضغوط الدولية من أهمية إلا أن صياغة السياسات الإعلامية مسؤولية وطنية في المقام الأول.
المزيد عن التبعية التكنولوجية ..

فالإعلام فى الدول النامية تتمثل صورته فى التالى:
- إعلام مركزى يقع تحت سيطرة الدولة مع وجود رقابة صارمة لا تسمح بحريته.
- نظام موجه من الدولة، تغلب عليه المصلحة السياسية لا المصلحة الاجتماعية.
- أو نظام إعلامى يظهر استقلالية عنيفة فى مواجهة الضغوط الحكومية عليه.

* رسالة الإعلام:
الإعلامتتلخص رسالة الإعلام فى تقديم المحتوى الجيد من الأخبار والمعلومات بحيث تتضمن للأفراد فى المجتمعات عدم حدوث خلط، هذا الخلط أو المزج قد يُحدث مشكلات اجتماعية. وقد يأتى هذا الخلط من محاولة السيطرة أو الهمينة على الأخبار فى كافة الوسائل الإعلامية من طرف واحد، والهدف من السيطرة على كافة مراحل العملية الإعلامية لمادة ما بدءاً من مصدرها وانتهاءاً بتسخيرها فى عدة وسائل إعلامية قدر الإمكان لتسير على نفس النمط المرسوم لها هو للوفاء بأغراض المهيمن سواء أكانت بغرض تحقيق الربحية التجارية أو بغرض تطبق مبدأ السيطرة الفكرية بغض النطر عن جودة المحتوى أو ضياع الحقائق وتغييرها كلية.
من الهام أيضاً أن تتحرر وسائل الإعلام من المركزية المطلقة، فوسائل الإعلام الحرة غير المكبوتة لكن مع وجود الرقابة عليها للتأكد من صحة المعلومات والأخبار ومراجعة الأخطاء التى قد توجد بها أمر حيوى لتحقيق رسالة الإعلام .. لأن المؤسسات الإعلامية لا تخلو من الذين يكون لهم بعض الميول التى تغيب عنها الحيادية ويصبح الموضوع عبارة عن رأى شخصى يحاول أن يجعله رأى عام، فالرقابة التى تسمح بمساحة من الحرية هى مطلوبة للإعلام الناجح الصادق.

* المراجع:
  • "Role of Media in Society" - "globalization101.org".
  • "Media" - "britannica.com".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية