نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

ما هى التكنولوجيا .. ذات التأثير البالغ فى حياتنا؟
التكنولوجيا
* تكنولوجيا:
"التكنولوجيا هي ليست فقط تلك المساعدات التي تخرج عن نطاق النفس البشرية، وإنما هي الأداة التي يتم بها تغيير الوعي الداخلي لهذه النفس".

على مدار القرن العشرين ازداد استخدام مصطلح "تكنولوجيا" حيث أصبح يغطى العديد من المستويات:

1- التكنولوجيا بوصفها مجموعة متنوعة من الأدوات:
والتي تتضمن على: مختلف الأدوات، الأجهزة، المعدات، الأسلحة، الأجهزة المنزلية، الأجهزة الخاصة بالأداء التقني.
2- التكنولوجيا بوصفها المعرفة:
والتي تتضمن على: المهارات التي تكون وراء الابتكارات التقنية.
3- التكنولوجيا بوصفها أنشطة متباينة:
والتي تسأل عن: ما الذي يفعله الأشخاص؟ مهاراتهم، الإجراءات والعمليات والأساليب التي يستخدمونها.
4- التكنولوجيا بوصفها تصميم:
حيث تبدأ بحاجة وتنتهي بحل.
5- التكنولوجيا بوصفها نظام اجتماعي – تقنى:
هذا النظام مسئول عن تصنيع الأشياء وعن استخداماتها، ويتضمن هذا النظام على العنصر البشرى والعديد من العوامل الأخرى مجتمعين سوياً.

أما تعريف التكنولوجيا، كلمة التكنولوجيا مشتقة من الكلمة اليونانية (Tekhnologia)، الشق الأول من الكلمة باللغة الإنجليزية (Techne)يعنى الحرفة أما الشق الثاني (Logia) فيعنى دراسة شيء.
والتكنولوجيا مفهوماً واسعاً، يشير إلى العديد من فروع العلم والدراسة، ومن بينها: تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا الطبية، التكنولوجيا الحيوية ...الخ
والتكنولوجيا هي العملية التي يقوم بها الإنسان بغرض تعديل الطبيعة لكي تفي باحتياجاته ولكي يحصل على ما يريده. تفكر الغالبية العظمى من الأشخاص في التكنولوجيا على أنها كل شيء يكون من صنع الإنسان أو من نتاج براعته: الكمبيوتر وبرامجه، الطائرات، المبيدات الحشرية، محطات معالجة المياه، حبوب منع الحمل ..الميكروويف وغيرها من الأجهزة التي تشير إلى التقدم .. إلا أن التكنولوجيا تعنى أكثر من ذلك بكثير .. أكثر من كونها منتجات ملموسة.
المزيد عن المبيدات الحشرية ..
المزيد عن حبوب منع الحمل ..
تتضمن التكنولوجيا على كافة أنواع البنية التحتية الضرورية لأعمال التصميم والتصنيع والتشغيل والإصلاح الخاصة بالابتكارات، كما أن المعرفة والمهارات والعمليات المستخدمة في خلق كل ما هو جديد وتشغيله - المهارات الهندسية، خبراء التصنيع، والمهارات الفنية المختلفة - تعد من مكونات التكنولوجيا التي تتساوى جميعاً في أهميتها.
التكنولوجيا هي نتاج الهندسة والعلم، وهى دراسة للعالم الطبيعي.
فالعلم يتكون من جزأين:
ا- جسد (أساس) المعرفة الذي يتراكم بمرور الوقت.
و
ب- السؤال العلمي الذي يولد المعرفة عن عالمنا الطبيعي.
والهندسة تمثل المعرفة الخاصة بالتصميم وخلق المنتجات التي يبتكرها الإنسان .. أي أنها العملية التي يتم حل المشاكل بها. يهدف العلم إلى فهم الأسئلة التي تبدأ بـ"لماذا" و"كيف" المتصلة بالطبيعة، أما الهندسة تحاول تشكيل العالم الطبيعي للوفاء بالاحتياجات البشرية ولذا فيطلق على الهندسة بأنها "تصميمات خاضعة للقيود" أما مع العلم فإن قوانين الطبيعة تعد واحدة من العوامل المقيدة وهى الشيء الذي ينبغي أن تضعه الهندسة في اعتبارها.
ومن بين القيود الأخرى: التكلفة، الأمان، القابلية للاعتماد، تأثير البيئة، سهولة الاستخدام، وفرة الموارد البشرية والمادية، القابلية للتصنيع، اللوائح الحكومية، القانون وحتى السياسة.
وعلى نحو غاية في الإيجاز، نجد أن التكنولوجيا ما هي إلا مزيج من العلم والهندسة.

* تطور مفهوم التكنولوجيا:
التكنولوجيا منذ القدم كانت تعنى الحرفية وانتقال المهارات اليدوية من جيل لآخر، وبالتدريج تطورت التصميمات وأضيفت المواد والأساليب التقنية المبتكرة. وكلمة تكنولوجيا تعكس كل ما يرتبط بكلمة التغيير. ففي القرن التاسع عشر كانت التكنولوجيا تشير ببساطة إلى الفنون العملية المستخدمة في خلق منتجات مادية ملموسة من صنع الملابس القطنية وإطارات السيارات والتليفونات (الهواتف) والمحركات التي تعمل بالبخار.

أما في القرن العشرين فقد تطور مفهومها وأصبحت التكنولوجيا تضم كل شيء يفي باحتياجات الإنسان المادية وكل ما يريده بدءً من المصانع والمؤسسات التي تستخدم المعرفة العلمية والمهارات الهندسية في عملها بما فيها المنتج النهائي. فأصبحت التكنولوجيا مع بدايات هذا القرن مستودع المعرفة والمهارات ومن الصعب على أي شخص أن يبرع فيها، بل تحتاج إلى مؤسسات كبيرة تعمل على تطويرها وتصنيعها وتشغيلها. كما أن الأمر الآن اختلف حيث توجد شبكات معقدة من أنواع التكنولوجيا المتعددة والتي تتداخل مع بعضها البعض، ومثال على شبكات تكنولوجيا صناعة السيارات التي تتضمن على: محطات الوقود وأماكن الصيانة أو الإصلاح ومصنعي الإطارات ومحطات تجميع السيارات وأنظمة الطرق العامة التي تسير فيها، بالإضافة إلى التكنولوجيا الخاصة بالحكومات التي تضع سياسات المرور ولوائحه.

وبما أن طبيعة مفهم التكنولوجيا تغير من قرن لآخر فقد أصبح المفهوم أكثر غموضاً تاركاً مساحة من عدم الفهم الجيد لها والانتهاء بنتائج تطرح أسئلة أخرى في مضمونها.

* سمات (طبيعة) التكنولوجيا:
تختص التكنولوجيا بالعديد من السمات الفريدة:
- اتصال التكنولوجيا بالعلم:
على الرغم من وجود علاقة وثيقة بين العلم والتكنولوجيا، فباستثناء بعض الصناعات التكنولوجية ذات التقنيات المعقدة توجد بعض أنواع التكنولوجيا القليلة التي يمكن تصنيفها على أنها علوم تطبيقية. والتكنولوجيا لها أغراض مختلفة وعمليات مختلفة وعلاقة مختلفة بالمعرفة الموجودة كما تربطها علاقة خاصة بسياق بعض الأنشطة المعينة. تغيير البيئة المادية هو الهدف الواضح التي تسعى التكنولوجيا لتحقيقه وليس فهم الطبيعة كما الحال مع العلم وفروعه، وبناءً عليه فإن الحلول التي تقدمها التكنولوجيا هل حلول لا يمكن القول بأنها حلول صحيحة أم خاطئة، لكن يمكن وصفها بأنها حلول أكثر أو أقل فاعلية من خلال وجهات النظر المختلفة.
المزيد عن العلم ..

التكنولوجيا- التكنولوجيا جوهرها التصميم:
في جوهر التكنولوجيا نجد التصميم كامنا، وعملية التصميم في التكنولوجيا هي عملية تتابعية التي تبدأ بإدراك الحاجة، وتستمر بصياغة المواصفات، ثم توليد الأفكار والحل النهائي وتنتهي بتقييم الحل.

- التكنولوجيا = الفعل:
الدافع وراء النشاط التكنولوجي هو الرغبة لقضاء الحاجة. ولهذا السبب فإنه ينبغي عمل كافة التصميمات وتنفيذها بصورها المتعددة سواء بخلق النموذج الأولى الذي يبنى على أساسه نماذج أخرى .. أو بخلق نماذج كمية، وإذا تم الوفاء بالحاجة، حينها سوف يتم تقييم هذا التصميم ويصبح النشاط المتصل بخلقه محققاً للغرض ويتميز بقيمته العالية.

- التكنولوجيا متعددة الأبعاد:
لا تتضمن عمليات التصميم والإنتاج التعاون فقط بين أكثر من متخصص، على سبيل المثال المصمم ومهندس الإنتاج وعالم المواد وإنما تتضمن على أخصائيين في مجال التكنولوجيا يقومون بأداء العديد من المهام من خلال العمل مع: التخصصات الأخرى، ووفق ميزانيات محددة، وإقناع صانعي القرار أو الاتصال بالعميل .. والعمل طبقاً لمواعيد محددة لتقديم المنتج في صورته النهائية.

- التكنولوجيا تختص بالقيم:
التكنولوجيا تنطوي على قيم، تعمل على تحقيقها في كل خطوة من خطوات تطبيقاتها، وهذه القيم توصف بمعايير التصميم، ومن بينها:
- القيمة الجمالية.
- القيمة الاقتصادية.
- قيمة الملائمة للغرض.
- قيمة سهولة التصنيع.
- بل ويمتد الأمر إلى القيمة الأخلاقية من حيث صحة أو خطا الحل الذي تم التوصل إليه.

- التكنولوجيا يشكلها المجتمع:
لا يتم قياس قوة شركات التكنولوجيا بمدى ما تحرزه من تقدم في المعرفة أو في تحديد احتياجات البشر فقط، وإنما تُقاس باهتماماتها الاجتماعية بالمثل. وهناك العديد من أنواع التكنولوجيا الجديدة المتاحة لا يتم تنفيذ إلا القليل منها وهذا يرجع إلى أن المجتمع يساهم ويؤثر عليها وذلك من خلال خيارات المستهلك. وعلى الجانب الآخر يمكننا القول بأن التكنولوجيا تشكل المجتمع، فنجد أن تكنولوجيا صناعة السيارات قامت بتشكيل البيئة التي نعيش فيها أو الطريقة التي يعيش بها الإنسان ككل.
وهذه العلاقة التبادلية غيرت من طبيعة التكنولوجيا بشكل كبير في المائة عام الماضية ومن طبيعة البشر في تفاعلاتهم الاجتماعية،

* العلم والتكنولوجيا:
يتزامل مصطلحي العلم والتكنولوجيا، والفهم العلمي للعالم الطبيعي من حولنا هو أساس التطور التكنولوجي في كثير من جوانب حياتنا اليوم. فتصميم رقائق الكمبيوتر على سبيل المثال يعتمد على الفهم المفصل للخواص الكهربائية للسيلكون وغيرها من المواد الأخرى. التوصل إلى عقار جديد لمحاربة مرض بعينه يكون من خلال المعرفة بكيفية عمل البروتينات وغيرها من الجزيئات البيولوجية الأخرى وكيفية تفاعلها.
من الصعب الفصل بين إنجازات التكنولوجيا والعلم، وإذا كان العلم جزءً لا يتجزأ من ما تم إحرازه في الآونة الأخيرة، وخاصة فيما يتصل بإنجازات الهندسة الجينية للمحاصيل لمقاومة الحشرات والتي يتم نسبها للعلم كلية، إلا أنه توجد العديد من أمثلة الإنجازات التكنولوجية الخاصة بتطبيق المهارات والمعرفة والأساليب الفريدة والتي تكفل لها اختلافها بشكل كلى عن إنجازات العلم.

التكنولوجيا وتطبيقات العلوم:
بما أن العلم هو جوهر تطور التكنولوجيا الجديدة والنهوض بالتكنولوجيات الموجودة بالفعل، فإن العديد من الأشخاص تعتقد أن التكنولوجيا ما هي إلا مجرد تطبيق للعلم، والأمر ليس كذلك "مجرد تطبيقاً للعلم" فتواجدها بيننا وظهور الأفرع الجديدة منها يحتاج إلى ما هو أبعد من تطبيقات العلم. فالتكنولوجيا هي نتاج تضافر كلا من العلم والهندسة.
نتيجة للصلة الوثيقة بين العلم والتكنولوجيا فهناك الكثير من الأشخاص تخلط بين كل ما ينتمي إلى المجال الآخر، ومن أكثر الأمثلة شيوعاً عند التوصل إلى دواء جديد يتم إيعاز هذا الاكتشاف بأنه اكتشافاً علمياً، صحيح أنه ما يتضح للغالبية البحث العملي الذي تبناه العلماء للتوصل إلى هذا الدواء الجديد .. إلا أن هذا البحث تم توجيهه إلى نهاية تقنية أي أن الدواء الجديد يتصل بالتقدم التكنولوجي وليس التقدم العلمي كما يعتاد عليه الغالبية العظمى منا وغيرها من الأمثلة المتعددة الأخرى.

* الحتمية والتكنولوجيا:
هناك البعض ممن يعتقد بأن التغيير الذي تحدثه التكنولوجيا بعيداً كل البعد عن التأثير أو النفوذ البشرى. ويقرون أيضا بأن التكنولوجيا هي التي تؤثر على المجتمعات وليس العكس صحيح من تأثير المجتمع عليها، وهذا ما يدعو إلى القول بـ"حتمية التكنولوجيا" وأن لها مساراً مستقلاً تتبعه بمنأى عن التوجيه البشرى.
ويمتد هذا الإدراك غير الواعي الذي يقر "بحتمية ما تسير عليه التكنولوجيا" إلى عدم فهم الدور الذي يلعبه العنصر البشرى في إعداد التصميمات الخاصة بها واستخداماتها.
إذا تم النظر إلى التكنولوجيا من خلال عدسة الحتمية، فلن يتمكن البشر من موازنة المخاطر أو التكلفة المتعلقة بها، أو تحديد المنافع التي تعود علينا من تطبيقاتها حيث يوجد من يستفيد منها ويوجد البعض الآخر التي تسبب له عواقب غير مرغوب فيها .. وهذا في حد ذاته يعكس مدى تأثير الإنسان عليها فوجود المزايا والمساوئ يثبت وجود تأثير للإنسان.

* التكنولوجيا والابتكارات:
التكنولوجيا متصلة عن قرب بالابتكارات، وهى العملية التي يتم فيها تحويل الأفكار إلى نتيجة جديدة ومفيدة. لا تتطلب الابتكارات الأشخاص المبدعين والمؤسسات التي تراعها فقط، وإنما لابد وأن تتاح لها المهارات التي تطبق في مجالات التكنولوجيا والعلم والهندسة مجتمعين سوياً. فالعلاقة بين الابتكارات والتكنولوجيا علاقة تعاونية ويتضح ذلك من المثال التالي فنجد أن تطوير أجهزة الجينات حملت في طياتها إمكانية فك شفرة الجينوم البشرى.
ما هو الجينوم؟

* من فوائد التكنولوجيا:
1- مزايا التكنولوجيا في مجال الأعمال:
إن مجال الأعمال من أكثر المجالات استفادة بتطبيقات التكنولوجيا، فالرئيس يصدر تعليماته إلى مرؤوسيه في وقت لا يُذكر، وبوسعه حل مشكلات العمل بمزيد من السهولة، ونجد أن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها في عالم الأعمال من استخدام أجهزة الكمبيوتر وإتاحة استخدام الشبكة البينية (الإنترنت) سهلت الكثير وجعلت مختلف مجالات العمل المختلفة أكثر مرونة عن ذي قبل،
المزيد عن علاقة رئيس العمل بمرؤوسيه ..
ومن بين هذه المزايا:
- الحصول على التقارير:
الشركات التي لها فروع متعددة سواء على المستوى المحلى أو العالمي تستخدم التكنولوجيا من أجل اتصال أفضل بفروعها المتعددة. كما توافر المعلومات من خلال الشبكة البينية أتاح فرصة الاتصال بالأسواق التنافسية وتقديم التقارير التي تتوافر لها الحداثة وليست المبنية على الإحصائيات التي كانت تجمع من المراكز المختصة بها يدوياً، وبالتالي توفير الكثير من الوقت والمجهود. وليس فقط للحصول عل التقارير الخاصة بتقدم سير العمل، وإنما للحصول على التقارير الخاصة بالنواحي والقدرات المالية لكل فروع الشركة بدلاً من إرسال المراجعين وغيرها من أساليب المتابعة الأخرى.

- إنتاجية الموظفين:
التكنولوجيا في مجال العمل تزيد من إنتاجية الموظف سواء فيما يختص بالأعمال الكتابية أو تلك التي تتصل بأعمال التصنيع، فكل شيء أصبح يعمل بالآلة بدلاً من استخدام العنصر البشرى. وعلى الرغم من أن تطبيق التكنولوجيا هنا يتطلب المزيد من الإنفاق لكنه يوفر من تكلفة العمالة المطلوبة لخطوات الإنتاج ويكون الاحتياج فقط لأقل عدد ممكن من الموظفين لمتابعة عمل الآلات بكفاءة.
ونفس الشيء ينطبق في مجال الأعمال المتصلة بخدمة العملاء والمتمثلة في الدعم الإداري أو المحاسبي، حيث تزيد من إنتاجية الموظف فتتم مراجعة كافة البيانات وتقدم التقارير المطلوبة في وقت بسيط للغاية بدلاً من كتابتها بالطرق التقليدية القديمة اليدوية.

- انتقال الأعمال من مكان لآخر:
في مجال المبيعات أصبح الآن من السهل توصيل الخدمة إلى العمل .. وإلى المنزل .. وإلى المدرسة أو لأي مكان، وهناك العديد من الشركات التي تسمح بالعمل من خلال المنزل بدلاً من الانتقال إلى مكان العمل حيث البريد الإلكتروني والشبكة البينية.
كما أن من فوائد التكنولوجيا في مجال العمل:
- التكنولوجيا في مجال الأعمال تدعم التنافسية.
- التكنولوجيا في مجال العمل تدفعه إلى الأمام من خلال الانفتاح على كل ما هو جديد.

2- فوائد التكنولوجيا في مجال الاتصالات:
بدءً من الكمبيوتر المحمول إلى التليفونات التي تعمل باللمس، أصبح التقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات لا حدود له، ومن بين الفوائد التي تقدمها التكنولوجيا لمجال الاتصالات:
- السرعة، فإن الوقت لا يمثل عائقا في مجال الاتصالات.
- الوضوح، الوضوح في مجال الاتصالات المرئية والسمعية لم تشهد مثل هذه الوضوح كما توجد عليه الآن.
- الانتشار، سواء من نشر المعلومات أو الأخبار أو مشاركة المعرفة بشكل سريع وسهل.
- القرب، التطورات التكنولوجية جعلت العالم مكاناً صغيراً.

3- فوائد التكنولوجيا في مجال التعليم:
ومن أبرز إسهامات التكنولوجيا في مجال التعليم "التعليم الإلكتروني".
- خبرات التعلم الذاتية، يستطع الراغب في التعلم إن يتحكم في نظام تعليمه، من خلال وضع الأهداف لنفسه، وإدارة العملية التعليمية ومحتوى المادة التعليمية والاتصال بأقرانه في العملية التعليمية.
- الاستجابة الفورية، هناك العديد من البرامج التعليم الإلكتروني تعطى مرجعية فورية لما يتساءل عنه المتعلم، وتقيمه، كما توجد ساحات النقاش والمكتبات التي تسمح بالتوضيحات التي يحتاجها المتعلم بشكل تتوافر فيه مزيد من السرعة عن طرح الأسئلة التقليدية في الفصول الدراسية.
- تعظيم عدد المتعلمين، التطور التكنولوجي يسمح بالتعليم المفتوح للأفراد التي تعانى من بعض أنواع الإعاقات أو التي تقطن في أماكن بعيدة.

4- فوائد التكنولوجيا في مجال الصحة:
التزاوج الذي حدث بين التكنولوجيا والطب أعاد تشكيل مجال الرعاية الصحية والمهن الطبية، ومن بين فوائد التكنولوجيا في مجال الصحة:
- المرونة، حيث أعطت القدرة للأطباء الإجابة على استفسارات المرضى بشكل أكثر سرعة.
- الأجهزة الطبية، هي مساعدات تتيح الفرصة لاستكمال علاج المرضى في المنزل، وبالتالي بقائهم فترة أقل في المستشفيات مما يقلل التكلفة والمصاريف التي تنفق على العلاج فيها.
- تقديم المساعدة لأي ولكل مريض، سواء صغار أو المتقدمين في السن أو المرضى بأمراض مزمنة أو ممن يعانون من التشوهات الخلقية.
المزيد عن التشوهات الخلقية ..
- المتابعة الدورية للمريض من خلال التقارير التي يتم إرسالها بالبريد الإلكتروني أو بالحصول على المعلومات من خلال الشبكة البينية، توفر الوقت والمجهود على المريض من الذهاب إلى عيادة الطبيب.

5- فوائد التكنولوجيا للمجتمع:
التكنولوجيا تغطى كافة مجالات حياتنا: التسوق وفى البنوك وفى عمل ترتيبات السفر أو القبول في الجامعات.
ولذا ففوائدها متعددة لأنشطة الحياة اليومية التي يعيشها الإنسان، فهي تحقق له:
- المواءمة،
- السرعة في إنجاز الرغبات، من إرسال الهدايا أو دفع أي شيء.
- إتاحة الاتصال بالآخرين.
- توفير الدقة.
- ضمان التطور المستمر الذي يسهل للإنسان حياته.
فالتكنولوجيا أسهمت بقدر هائل من التطور والتقدم للبشرية بأسرها.

* الآثار السلبية للتكنولوجيا:
على الرغم من أن التكنولوجيا ساعدت على أن يحيا البشر حياة سهلة، إلا أنها تحمل في طياتها مخاطر كامنة من تدمير البيئة الحية، وهى ليست نافعة بشكل مطلق كما يعتقد الكثير منا.
وهناك مثال يتم تقديمه لفهم مدى ما تحدثه التكنولوجيا من أضرار للإنسان ولبيئته التي يعيش فيها، هذا المثال مرتبط بتكنولوجيا تصنيع المركبات بوجه عام والسيارات بوجه خاص، فأول ما تضر به البيئة هو الهواء وتُحدث تلوث بالغ الأثر فيه، فعوادم السيارات تحتوى على غاز أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والبنزين وكلها مواد تضر بأعضاء الجسم البشرى.
المزيد عن تلوث الهواء ..
المزيد عن غاز أول أكسيد الكربون ..
تضر هذه المواد الدم ونخاع العظام والطحال والعقد الليمفاوية، كما أن هذه الملوثات تسبب الأنيميا وأمراض الأوعية الدموية والإصابة بضغط الدم المرتفع والقابلية للإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات.
المزيد عن الأنيميا ..
المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..
المزيد عن السرطان وأنواعه ..
كما أن احتراق الوقود يولد العوادم المتمثلة في غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتراكم في الجو مسبباً التغيرات المناخية التي نشهدها الآن.
المزيد عن تغير المناخ ..

كما تساهم تكنولوجيا المعلومات بالقدر الأكبر من سلبيات التكنولوجيا بوجه عام، ومن ضمن مساوئها:
- البطالة: بما أن أدوات تكنولوجيا المعلومات ساهمت في حل الكثير من إجراءات الأعمال التي تتطلب الوقت ومجهود العديد من الموظفين، وأصبحت الآلة تحل محل الإنسان في إتمام الاعمال وبالتالي الإقلال من عد العاملين في المجالات المختلفة، مما كان له أثراً سلبياً على التوظف ووجود فرص متاحة للعمل.

- غياب الخصوصية: صحيح أن تكنولوجيا المعلومات جعلت الاتصال بين الأشخاص أسرع وأسهل، لكنها حملت معها أمور تتعلق بالخصوصية حيث يمكن الحصول على المعلومات من خلال المحادثات عبر الهاتف الخلوي أو من معرفة المعلومات التي تتواجد في الرسائل الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني. فالكل يقلق الآن من أن معلوماته الخاصة من الممكن تداولها وأن تصبح معرفة عامة.

- غياب الأمان الوظيفي:
تكنولوجيا المعلومات جعلت الأمان الوظيفي قضية لا يُستهان بها، لأن التكنولوجيا تتغير يوماً بعد يوم، وهذا يعنى حتمية الاستعداد المطرد والثابت لأي شخص للتعلم والإطلاع على كل ما هو جديد حتى لا تضيع منه الوظيفة التي يعمل بها ويحل محله أشخاص أكثر وعياً بمجريات التطور الذي يدور من حولهم.

- هيمنة ثقافات دون الأخرى: على الرغم من أن تكنولوجيا المعلومات جعلت العالم الذي نعيش فيه أصغر وبلدانه متصلة ببعضها البعض، إلا أنها ساهمت على الجانب الآخر في هيمنة الثقافات القوية للدول الصناعية على ثقافات الدول الأضعف في البلدان النامية على الرغم من أن الأخيرة تمتلك حضارات أقوي. وتتمثل هذه الهيمنة في انتشار أفكار الدولة المتحكمة في تكنولوجيا المعلومات والمتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى هيمنة اللغة الإنجليزية.

وبالطبع لأي شيء توجد محاسنه ومساوئه، ولا نستطيع أن ننكر أن محاسن التكنولوجيا ترجح كفتها. فهي لم تجعل العالم مكاناً واحداً صغيراً وقربت المسافات البعيدة التي توجد بين دول العالم بعضها البعض فحسب بل تغلبت على الفوارق الثقافية واللغوية إلى جانب الجغرافية فلم تعد هناك ما يسمى بالحدود.
التكنولوجيا وفرت الأموال الخاصة بوسائل الاتصالات من الهواتف أو إرسال الخطابات، فالبريد الإلكتروني سهل في الاستخدام ويختصر المجهود والمال.
ساعدت التكنولوجيا على سد الفجوة الثقافية، فأصبح هناك تبادل للخبرات ولوجهات النظر المختلفة وبالتالي زيادة الوعي عند الشعوب.
خلقت فرص الإبداعية في العمل الذي يحتاج إلى التفكير وتشغيل العقل، للتوصل إلى كل ما هو جديد.

فالتكنولوجيا لا تقف عند حد أو مستوى، فهي الأداة المرنة التي تشكل حياتنا وتتشكل بنا لتفي باحتياجاتنا ورغباتنا.

* المراجع:
  • "Technology" - "qld.gov.au".
  • "Technology development" - "villageearth.org".
  • "Four Advantages and disadvantages of technologies" - "utahsip.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية