نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

علم الأورام
علم الأورام
* تعريف علم الأورام:
الأورام حقل واسع للدراسة لذا دعت الحاجة إلى أن يكون هناك علم متخصص قائم بذاته يبحث فيها، فعلم الأورام هو ذلك الفرع من العلوم في مجال الطب وصحة الإنسان يختص بتشخيص الأورام الخبيثة ودراسة تطورها وكيفية تقديم العلاج المناسب لكل حالة على حدة.

فهو علم يختص بالنواحي التالية:
- تشخيص أي ورم سرطاني خبيث عند الإنسان.
المزيد عن مرض السرطان ..

- دراسة تطور المرض عند كل مصاب، هذا التطور يعتمد على عدة عوامل: مرحلة اكتشافه، الحالة الصحية للمصاب، العوامل الوراثية والعوامل البيئية .. وغيرها.
المزيد عن علم الوراثة ..

- كما يعمل هذا العلم على فهم آلية الخلايا وكيفية نموها بشكل طبيعي لمعرفة الانحراف أو التحورات التي تحدث لها والمسئولة بشكل أساسي عن الأورام السرطانية الخطيرة، لتصحيح مسار هذه التغيرات غير الطبيعية قدر الإمكان.

- كما يدرس علم الأورام السرطانات عند الحيوانات لمعرفة كيفية عمل الجسم المحفز على نمو الخلايا السرطانية لتغيير هذه الآلية، وبالتالي تطبيقها على العنصر البشرى والعمل على تقوية الجهاز المناعي لكي يؤدى وظائفه بفعالية.

- تقديم العلاج باختلاف أنواعه بعد تشخيص نوع السرطان الذي أصاب الإنسان، وتتعدد طرق العلاج لتشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وغيرها من أنواع العلاجات التي يتم اكتشافها يوماً بعد يوم.
المزيد عن الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي ..

- وهو ذلك العلم الذي يختص أيضاً بمتابعة حالة المريض بعد تلقيه العلاج الفعال حتى لا تحدث الانتكاسة وتعود أعراض المرض من جديد.


خلايا سرطانية

- يقدم أساليب العون النفسي للمريض (أساليب لكيفية التعايش مع المرض) الذي يعانى من مرحلة متأخرة من مرض السرطان.

- ويتعامل مع الجوانب الأخلاقية التي تحيط بتقديم الرعاية لمريض السرطان.

- ومن بين الجوانب الأخرى التي يتناولها هذا العلم بالدراسة الفحص لأقارب المريض للأنواع السرطانية التي يكون من بين أسبابها العامل الوراثي كما الحال مع مرض سرطان الثدي.
المزيد عن مرض سرطان الثدي ..

- كما يتناول هذا العلم كيفية الوقاية من السرطان قدر الإمكان بتجنب العوامل التي يمكن التحكم فيها من جانب الإنسان.

- يهتم علم الأورام بإجراء الأبحاث العلمية التي يتم التوصل من خلالها إلى كل ما هو جديد في اكتشاف الأنواع السرطانية وتحور الخلايا المسببة لها إلى جانب اكتشاف الأدوية والوسائل العلاجية المختلفة.

وتبقى الأداة الأكثر أهمية في تشخيص مرض السرطان وهو التاريخ الطبي للمريض، التي تقف جنباً إلى جنب مع الأعراض التي تظهر على المصاب والتي تشتمل على:
- الإرهاق.
المزيد عن متلازمة الإرهاق المزمن ..
أو
فقدان الوزن.
المزيد عن فقدان الوزن المتعمد وغير المتعمد ..
أو
- الإصابة بأنيميا غير مفسرة.
المزيد عن الأنيميا ..
أو
- سخونة ليست معلوم سببها.

ومن بين الوسائل الإرشادية في علم الأورام التي يتم الاستعانة بها لتشخيص الورم السرطاني الخبيث، الطرق الآتية:
- أخذ العينات لفحصها.
المزيد عن العينة ..
- اختبارات الدم.
ما هي اختبارات الدم؟
- الفحص بالمنظار.
- الأشعة السينية، أو الأشعة المقطعية بالكمبيوتر أو الرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية وغيرها من التقنيات الأخرى.
المزيد عن الأشعة المقطعية بالكمبيوتر ..
المزيد عن الرنين المغناطيسي ..
وبعيداً عن استخدام الاختبارات التشخيصية السابقة في تحديد نوعية الورم أو تشخيصه إلا أنها تُستخدم أيضاً في تحديد وسائل العلاج وهل يحتاج الورم إلى استئصال جزئي أم كلى .. كما تحدد الاختبارات مدى انتشار الورم إلى أعضاء أخرى في الجسم مجاورة للعضو المصاب.

علم الأورام

وبوجه عام، فإن التشخيص الذي يتم عن طريق أخذ عينة من الأنسجة المصابة بالورم السرطاني يُعد خطوة أساسية في التعرف على مرض السرطان أي تأكيد الإصابة به من عدمه، وإذا لم يتم التوصل منها إلى نتيجة محددة يتم اللجوء إلى اختبار آخر وهو العلاج التجريبي "Empirical therapy" ويعتمد على الدلائل المتاحة التي تشير إلى احتمالية الإصابة بالورم الخبيث في إحدى أعضاء الجسم ومن بين هذه الدلالات التاريخ الوراثي في العائلة وأشعة إكس "الأشعة السينية" والمسح.
في بعض الأحيان إذا تم تشخيص ورم بالعقد الليمفاوية فهذا دليل على انتشار الورم من مكان آخر وأن مكانه الأصلي غير معروف وهنا توصف الحالة على أنها حالة ورم خبيث غير معلوم المصدر والتي تعتمد أيضاً على العلاج التجريبي المبنى على أكثر الاحتمالات توقعاً لبداية نمو الورم بها.

ولذا نجد أن أبحاث هذا العلم مكبلة بكثير من المهام والتي تتراوح مابين فحص الخلايا السرطانية ومنها إلى الأسباب ثم التوصل إلى أفضل الطرق العلاجية وكيفية تقديم العون النفسي للمريض وخاصة إذا كانت حالته متقدمة إلى جانب تقديم وسائل التكيف مع الآلام المبرحة التي يعانى منها، وعليها فإن هذا العلم دائما في حالة تغير وبحث عن كل ما هو جديد باستمرار ليخفف من آلام مريض السرطان ويقدم له العون.

* مجالات علم الأورام:
أو التخصصات المختلفة لهذا العلم، وجاء التعدد في فروعه لتعدد أنواع الأورام السرطانية التي تصيب أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة.
- يوجد تخصص في علم الأورام للأطفال "علم أورام الأطفال"، والذي يعنى بتشخيص الأمراض السرطانية المختلفة في سن الطفولة وتحديد الأساليب العلاجية الملائمة لكل حالة طفل على حدة.

- علم أورام الجهاز التناسلي، وهو الذي ينصب على دراسة الأورام الخبيثة التي تصيب أعضاء الجهاز التناسلي عند الإناث لأنها أكثر أنواع السرطانات شراسة حيث تتقدم الحالة سريعاً وخاصة مع سرطان المبيض.
المزيد عن سرطان المبيض ..

علم الأورام

- علم جراحة الأورام، والجراحة هي إحدى خيارات العلاج المقدمة للأورام السرطانية ويتم اللجوء إليها لاستئصال الورم جزئياً أو كلياً وذلك بإزالة الأنسجة المصابة أو باستئصال العضو كلية لانتشار المرض فيه، لا غنى عن الجراحة كوسيلة علاجية في العديد من حالات الأورام الخبيثة.

- علم الأورام الإشعاعي، وهو يختص بوسيلة علاجية أخرى مقدمة لمرض السرطان والمتمثلة في استخدام الإشعاع "العلاج الإشعاعي".

- علم الأورام الطبية، وهو العلم الذي يختص بدراسة استخدام الدواء في علاج الأورام السرطانية ومن بين أنواع الأدوية الأكثر استخداماً في مجال علاج السرطان العلاج الكيميائي.

- علم الأشعة التداخلية التي يتم بواسطتها إجراء العمليات بدون جراحة أو فتح جراحي من خلال الاستعانة بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لعلاج ليس فقط الأورام السرطانية بل اضطرابات أخرى مثل دوالي الأوردة والانسداد المراري، وعمليات الأشعة التداخلية تجنب المريض مخاطر التخدير الكلى كما تجنبه الخضوع لإجراء جراحي تقليدي يحتاج إلى فترة طويلة من أجل التماثل للشفاء ومزاولة أنشطته اليومية.
المزيد عن دوالي الأوردة ..

* الاكتشافات وعلم الأورام:
وبما أن علم الأورام كل يوم يبحث عن الجديد فى مجال علاج الأورام السرطانية الخطيرة، والمتمثلة فى طفرة العلاج الجينى الذى يعكس إحدى وسائل التقنية الحيوية المستخدمة فى علاج الأمراض وخاصة الوراثية.
المزيد عن العلاج الجينى ..
ومن بين تطبيقات العلاج الجينى فى مجال الأمراض السرطانية، نجد:
- مرض السرطان (Malignant melanoma):
الأمراض السرطانية هي ليست من الأمراض الوراثية وإنما من الأمراض المناعية، والتي فيها يفشل الجهاز المناعي بجسم الإنسان التعرف على الخلايا المحولة وبالتالي انقسامها وتمكن الورم السرطاني من خلايا العضو المصاب به أو انتشاره إلى الأعضاء المجاورة أو بكافة أنسجة الجسم.
وقد ربطت جميع الدراسات في مجال الهندسة الوراثية ما بين الإصابة بمرض السرطان بأنواعه المتعددة من سرطان الثدي أو المخ أو الرئة أو الجهاز الهضمي وبين وجود خلل في الجينات.
المزيد عن سرطان الرئة ..

وبدأ العمل من جانب العلماء والباحثين للاستفادة من العلاج الجيني في التغلب على مرض السرطان، وهناك طرق متعددة تم التوصل إليها للقضاء على الخلايا السرطانية كما حدث في علاج الميلانوما الخبيثة (Malignant melanoma)، واعتمد العلاج الجيني المستخدم على إدخال جين مستضد (Antigen) محمول في جسم دهني من شخص غريب إلى الخلايا السرطانية بجسم الشخص المريض بالميلنوم حيث يساعد هذا الجين الخلايا السرطانية بجسم المريض على إنتاج مضادات على سطحها يتعرف عليها الجهاز المناع ليتم محاربتها والقضاء عليها .. وكانت النتيجة إيجابية حيث حدث انحسار جزئي للمرض.
وهناك طريقة أخرى توصل إليها العلماء لعلاج مرض السرطان وهو إيقاف نشاط الجين المسبب للورم السرطاني عن طريق إيقاف البروتين الذي يفرزه هذا الجين مما يحول دون تحول الخلية السليمة إلى خلية سرطانية.
والطريقة الثالثة المستحدثة في العلاج الجيني لعلاج مرض السرطان هو حقن الخلايا السرطانية بجين منشط للدواء حيث يساعد بذلك على إعطاء جرعات عالية من الدواء تعمل على تدمير الخلايا السرطانية في وقت أسرع .. ومن إيجابيات هذه الطريقة أن الدواء لا ينشط إلا في الخلايا السرطانية كما يقضى على الخلايا المجاورة لها ولا يمتد مفعوله إلى الخلايا السليمة.

علم الأورام

- سرطان الثدي وجين السمنة:
توصل بعض الباحثين إلى أن الإصابة بسرطان الثدي يتصل بجين السمنة، وهذه أحدث النتائج التي تم التوصل إليها في مجال العلاج الجيني في مايو 2011 لسرطان الثدي.
وكان الهدف من وراء إجراء هذا البحث الجديد هو التوصل إلى العوامل الجينية التي تؤدى إلى الإصابة بسرطان الثدي، والتي أماطت اللثام عن العلاقة بين كتلة الدهون والجين المتصل بالسمنة من ناحية وبين ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي من الناحية الأخرى.
وطبقاً للدراسة التي أُجريت بمستشفى "Northwestern Memorial Hospital"، فإن النساء اللاتي يحدث لديهن تحور في الجين المتصل بالسمنة تتزايد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل حتى 30%، والبحث الذي يقوم بتحديد هذه الصلة مازال جارياً. ويشير الخبراء إلى أنه بتأكيد دور العوامل الذاتية الجينية المؤدية في الإصابة بمرض سرطان الثدي، فسوف يسمح ذلك للباحثين بتحديد العلاج الملائم في حالة الإصابة بالمرض أو الوقاية منه إذا توافرت للمرأة عوامل الخطورة.
"هذه نتيجة مذهلة بأن يتم التوصل إليها في مرحلة مبكرة من مراحل أبحاث العلاج الجيني وهو ربط السمنة بالإصابة بمرض سرطان الثدي"- هذا ما أعربت عنه الدكتورة "فيرجينيا كاكلامانى/Virginia Kaklamani" المتخصصة في علم الأورام "بمستشفى ميموريال".
المزيد عن السمنة ..
كل فرد منا يحمل الجين المتسبب في السمنة، لكن 18% هي النسبة الإجمالية لمن يصابون بتحور في هذا الجين، وقد أعربت "فيرجينا" المتخصصة في الجينات المتسببة في مرض السرطان بأن اختبار التحور الذي يحدث في جين السمنة غير متاح في الوقت الحالي، لكنه من الممكن أن يكون متاحاً في المستقبل وذلك كما حدث في توافر اختبار الجينات المتحورة والمتسببة في الإصابة بمرض السرطان بوجه عام حيث تواجدها الآن.

"منذ عشرة أعوام مضت لم نكن نعلم بتحور الجينات المتسببة في سرطان الثدي والمبايض. والآن فنحن لدينا وسائل الاختبار الجينية والعيادات المتخصصة لهؤلاء ممن تزداد لديهم مخاطر الإصابة بهذه النوعية من السرطانات للحد منها أو لاكتشاف أية مؤشرات تنبؤ بالإصابة بمرض السرطان في مراحله المبكرة" – وهذا ما استطردت في قوله الدكتورة "فيرجينيا".

* المراجع:
  • "Oncology" - "asco.org".
  • "Oncology" - "mayoclinic.org".
  • "Oncology" - "ons.org".
  • "Oncology" - "childrensoncologygroup.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية