الصفحة الرئيسية    تابعنا من خلال فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر




ارسل لمن يهمك ...
النحاس .. معدن هام فى الغذاء – Copper
النحاس       
* ما هو النحاس (نحاس)؟
كانت المعرفة الأولى لهذا المعدن فى السبعينيات بوصفه مكون طبيعي من مكونات الدم، والنحاس هو معدن له دور هام فى عملية التمثيل الغذائى بجسم الإنسان حيث يسمح للعديد من الأنزيمات بآداء وظائفها بكفاءة وعلى نحو سليم.
 المزيد عن الآيض (التمثيل الغذائى) ..

والنحاس يتواجد بشكل قليل جداً فى الجسم ويحتل المرتبة الثالثة بعد الحديد والزنك، والكم الإجمالي منه فى جميع أنسجة الجسم يتراوح ما بين 75 – 100 ملجم، لكنه يُخزن بشكل أساسي فى الكبد لذا فإن تركيزاته فى هذا العضو عالية وتقل فى المخ والقلب والكلى والعضلات.

النحاس- النحاس.
- وظيفة النحاس.
- أعراض نقص معدن النحاس.
- التسمم بالنحاس.
- تأثير الطهي والتخزين والمعالجة على معدن النحاس.
- عوامل تؤثر على نقص النحاس.
- الأدوية التي تؤثر على معدن النحاس.
- كيف تتفاعل المواد الغذائية الأخرى مع النحاس؟
- حالات تتطلب تناول المزيد من النحاس.
- النحاس فى المكملات الغذائية.
- مصادر النحاس.
- الصحة العامة والنحاس.

* ما هى فائدة الأطعمة العالية فى نسبة النحاس للإنسان؟
- تساعد الجسم فى الاستفادة من الحديد.
- تقلل من ضمور الأنسجة التي تتسبب فى تلفها الجزيئات الحرة الطليقة.
- تحافظ على صحة العظام والأنسجة الضامة.
- تساعد الجسم على إنتاج صبغة الميلانين.
- تساعد على كفاءة الغدة الدرقية.
- تحافظ على غشاء الميلين (Myelin sheath) الذي يحيط بالأعصاب ويحميها.

* ما هى الحالات التي تتطلب تناول مزيد من الأطعمة العالية فى نسبة النحاس؟
- أنيميا نقص الحديد.
- الأوعية الدموية التي تتعرض للضمور بسهولة.
- اضطرابات العظام والمفاصل.
- المعدلات العالية من الكوليسترول الضار (ليبوبروتينات منخفضة الكثافة) والمعدلات المتناقصة من الكوليسترول النافع (ليبوبروتينات عالية الكثافة).
- العدوى المتكررة.
- فقدان الشعر وتغير لون الجلد.
 المزيد عن تساقط الشعر ..
- الإرهاق والتعب.
- صعوبة التنفس، وضربات القلب غير المنتظمة.
- تقرحات الجلد.

النحاس* ما هى وظيفة النحاس؟
1- الاستفادة من الحديد:
ما يقرب من 90% من النحاس المتواجد فى الدم يكون فى شكل مركب يسمى سيروبلازمين (Ceruloplasmin)، وهو المركب المسئول عن تكوين البروتين الذي يقوم بحمل النحاس إلى الأنسجة التي تحتاج هذا المعدن.
وبالإضافة إلى وظيفته كبروتين نقل فإن هذا المركب يعمل كإنزيم مساعد فى أكسدة المعادن وخاصة الحديد.
وأكسدة الحديد بواسطة هذا المركب ضرورية لكى يرتبط الحديد ببروتين النقل الخاص به والذي يسمى بـ(Transferrin) الذي يحمله إلى الأنسجة التي تحتاجه .. ولأن وجود النحاس يمثل ضرورة لاستفادة الجسم من الحديد، فإن أنيميا نقص الحديد قد تكون عرضاً لنقص معدن النحاس نفسه.

2- التخلص من الجزيئات الحرة:
إنزيم (Superoxide dismutase/SOD) هو إنزيم يعتمد على النحاس ويساعد الجسم فى التخلص من الجزيئات الحرة الطليقة والتي تسمى بـ(Superoxide radicals).
وتتولد الجزيئات الحرة أثناء التمثيل الغذائى الطبيعي، وعندما تهاجم كرات الدم البيضاء البكتريا والفيروسات التي تغزو الجسم وهى ما تسمى بعملية الالتهام (Phagocytosis)، وإذا لم يتم التخلص منها بشكل سريع فإن هذه الجزيئات تسبب ضمور فى أغشية الخلايا، وفى غياب تواجد النحاس بكميات كافية فإن إنزيم (SOD) يتلاشى ويتزايد الضمور الذي يحدث لأغشية الخلايا.
ويعمل النحاس مع معدن الزنك بشكل أفضل من عمل كل معدن على حدة حيث يساعد على قيام الإنزيم بأداء وظيفته بشكل صحيح.

3- نمو العظام والأنسجة الضامة:
النحاس مكون ممن مكونات إنزيم (Lysyl oxidase)، وهو الإنزيم الذي يشارك فى تركيب الكولاجين والإيلاستين (Elastin)، وهما نوعان من البروتينات التي تتواجد فى العظام والأنسجة الضامة.
وإنزيم (Tyrosinase) الذي يحتوى على نحاس، يحول الـ (Tyrosine) إلى ميلانين وهى الصبغة التي تكسب الشعر والجلد لونهما الطبيعي.

4- إنتاج الميلانين:
بما أن النحاس جزءاً فى الإنزيمات التالية:
(Cytochrome c oxidase, dopamine hydroxylase &factor IV)
فإنه يلعب دوراً هاماً فى إنتاج الطاقة وتحويل الدوبامين (Dopamine) إلى النوريبينفرين (Norepinephrine) وتجلطات دموية.
كما أنه يلعب دوراً هاماً فى إفراز هرمون الغدة الدرقية الذي يسمى (Thyroxine)، وضروري لتركيب الدهون الفوسفورية (Phospholipids) الموجود فى أغشية (Myelin sheaths) التي تغطى الأعصاب.

* أعراض نقص معدن النحاس:
بما أن معدن النحاس له دوراً فعالاً فى كافة وظائف الجسم، فإن نقصه يؤدى إلى أعراض عديدة، من بين هذه الأعراض:
- أنيميا نقص الحديد.
- تمزق الأوعية الدموية.
- هشاشة العظام .. المزيد
- اضطرابات فى المفاصل.
- تشوش فى المخ.
- فقدان صبغة الشعر والجلد.
- ضعف عام.
- إرهاق.
- صعوبة فى التنفس.
- قرح الجلد.
- ضعف فى وظيفة الغدة الدرقية.
- عدم اتظام ضربات القلب.
- ازدياد القابلية للعدوى، نتيجة لضعف كفاءة جهاز المناعة.
- ارتفاع معدلات الكوليسترول الضارة، ونقصان فى معدلات الكولسترول النافعة.
وهناك بعض الحالات المرضية التي تحول دون امتصاص النحاس بشكل طبيعي مثل إصابة الإنسان بالإسهال المزمن، أو عند الإصابة بداء كرون .. وبالتالى تزيد من قابلية الشخص للإصابة بنقص فى معدلاته الطبيعية بالجسم.
 المزيد عن الإسهال ..
 المزيد عن داء كرون ..

ومن شروط الامتصاص الجيد لمعدن النحاس هو وجود حمض معدي كافٍ لامتصاصه، لذا إذا كان الشخص يأخذ مضادات للحموضة بشكل منتظم تزداد لديه احتمالات التعرض لنقص فى معدلات هذا المعدن بجسده، كما أن معدلات النحاس غير المعتدلة يمكن ملاحظتها عند الأطفال الذين يتناولون كم منخفض من البروتينات ولدى الأطفال الرضع الذين يعتمدون على اللبن البقرى فى غياب أية مكملات إضافية مساعدة من النحاس.
 المزيد عن البروتينات ..
 المزيد عن اللبن الحليب البقرى ..


* أعراض التسمم بالنحاس:
مياه الشرب والتسمم بالنحاسمؤخراً أصبح لدى متخصصوا التغذية اهتماماً بالغاً بتسمم النحاس يفوق اهتمامهم بالنقص الذي يحدث فيه. والسبب وراء ذلك (وراء هذا الاهتمام الكبير) هو اكتشاف الكم المتزايد من معدن النحاس فى مياه الشرب نتيجة للتحول من استخدام مواسير المياه المجلفنة إلى مواسير المياه المصنعة من النحاس.
والإفراط فى دخول معدن النحاس لجسم الإنسان، قد ينجم عنه الأعراض التالية:
- آلام بالبطن.
- تقلصات.
- غثيان.
- إسهال.
- قيء.
- ضمور فى أنسجة الكبد.
- كما يعتقد الخبراء بالمثل فى أن ارتفاع معدلات النحاس وخاصة فى ظل انخفاض معدلات الزنك قد تساهم فى ظهور العديد من الاضطرابات الطبية الأخرى، ومنها:
- الشيزوفرنيا .. المزيد
- ارتفاع ضغط الدم .. المزيد
- التوحد .. المزيد
- الإرهاق.
- آلام المفاصل والعضلات.
- الصداع.
- فرط نشاط الطفولة.
- الاكتئاب.
- الأرق .. المزيد
- عرض ما قبل نزول الدورة الشهرية (Premenstrual syndrome).
 المزيد عن الدورة الشهرية ..

والاكتئاب التي تصاب به المرأة بعد الولادة يكون متصلاً بالمعدلات المرتفعة من النحاس، وذلك لأن تركيزاته العالية تزداد أثناء فترة الحمل لحوالى ما يقرب من ضعفي المعدلات الطبيعية. وقد يستغرق الأمر حتى ثلاثة أشهر بعد الولادة لعودة تركيزات النحاس إلى معدلاتها الطبيعية، وبما أن المعدلات الزائدة من النحاس تفرزها الصفراء فإن التسمم يحدث بنسب أكبر بين الأشخاص التي تعانى من أمراض الكبد أو الحالات الطبية الأخرى التي يكون بها خلل فى إفراز الصفراء.

والتأثير السام لمعدلات النحاس العالية فى الأنسجة تتضح مع مرض ويلسون (Wilson disease)، وهو اضطراب متصل بالجينات من سماته تراكم النحاس فى أعضاء مختلفة بالجسم. وهذا المرض يؤثر بشكل أساسي على الكبد والكلى كما يسبب جساءة العضلات تقلصات وتوتر وارتباك شعوري، وكلها أعراض مميتة للإنسان إذا لم يتم علاجها.
وعلاج مرض ويلسون يكمن فى تجنب الأطعمة الغنية بمعدن النحاس والمكملات الغذائية التي تحتوى عليه والعلاج بعقاقير تحتوى على عوامل كُلاّبية (Chelating agents) حيث تساعد الجسم فى التخلص من للزائد من هذا المعدن.

فى عام 2000، وفى المعهد الطبي بالأكاديمية القومية للعلوم تم وضع المعدلات المسموح بها لأعلى حد من الاستهلاك لمعدن النحاس، والمعدلات على النحو التالى:
- من الولادة حتى 12 شهراً: لا يوجد حد مسموح به فى هذه الفترة العمرية، والحصول على معدن النحاس يقتصر على الطعام والرضاعة فقط لا غير.
- 1 – 3 سنوات: 1000 ميكروجرام.
- 4 – 8 سنوات: 1000 ميكروجرام.
- 9 – 13 سنة: 5000 ميكروجرام.
- 14 – 18 سنة: 8000 ميكروجرام.
- 19 سنة وما يزيد على هذه السن: 10000 ميكروجرام.
- المرأة الحامل ما بين 14 – 18 سنة: 8000 ميكروجرام.
- المرأة الحامل فى سن 19 سنة وما يزيد على هذه السن: 10000 ميكروجرام.
- المرأة التي تقوم بإرضاع طفلها من الثدي ما بين 14 – 18 سنة: 8000 ميكروجرام.
- المرأة التي تقوم بإرضاع طفلها من الثدي فى سن 19 سنة وما يزيد على هذه السن: 10000 ميكروجرام.

* تأثير الطهي والتخزين والمعالجة على معدن النحاس:
- شرب المياه التي تمر بمواسير مصنعة من النحاس تعمل على زيادة نسب النحاس فى الماء.
- الأطعمة التي تطهى فى أواني من النحاس تزيد من نسبة تواجده فى الأطعمة.
- الأطعمة التي تستغرق وقتاً طويلاً فى الطهي، يقل فيها معدن النحاس.
- معالجة الحبوب من الطحين الخالص تخفض من معدلات النحاس، فمع القمح وتحويل ما يقرب من 66% من الحبوب إلى دقيق قمح (حيث أن 34% من محتوى الحبة الأصلية فُقد عند التحول إلى دقيق) ينجم عنه انخفاض فى معدلات النحاس الأصلية الموجودة بنسبة تقرب إلى 70%.
- العديد من الخضراوات والحبوب من الطحين الخالص أصبحت الآن منخفضة فى محتواها من معدن النحاس، ويرجع ذلك إلى ضآلة مقدار هذا المعدن فى التربة.

* عوامل تؤثر على نقص النحاس:
بخلاف المعادن الأخرى، فإن النحاس يتم امتصاصه فى الجسم عن طريق المعدة، لذا فإن المعدلات الملائمة من حمض المعدة هام لعملية امتصاصه، ولهذا السبب فإن الأشخاص التي تعانى من انخفاض معدلات الحامض المعدي لديها يكونون أكثر عرضة للإصابة بنقص فى معدن النحاس.
وبما أن الزنك يتداخل مع تأثير النحاس أو بمعنى آخر يُكمله (له تأثير فى عملية امتصاصه) فى الأمعاء الدقيقة، فإن الأشخاص التي تعتمد على مكملات بها معدلات عالية من الزنك ومعدلات منخفضة من النحاس فقد يساهم هذا فى حدوث النقص المتصل بمعدن النحاس.

* ما هى الأدوية التي تؤثر على معدن النحاس؟
1- حبوب منع الحمل تزيد من امتصاص النحاس .. المزيد
2- يدعم النحاس تأثير الأدوية المضادة للالتهاب (Non-steroidal) ومنها الأيبوبروفين.
3- أما الأدوية التالية تخفض من معدلات النحاس بالجسم:
- الأدوية التي تستخدم فى علاج فيروس (HIV) والإيدز تخفض من معدلات النحاس بالدم (AZT).
 المزيد عن الإيدز ..
- الأدوية التي تنتمي إلى فئة موانع الهيستامين (Histamine blockers)، التي تحول دون إفراز الحامض فى المعدة. هذه الأدوية تًستخدم لعلاج القرح وعسر الهضم. وبما أن النحاس يتطلب حامض معدي كافٍ، فإن استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل يسبب نقصاً فى النحاس.
- مضادات الحموضة تقلل من امتصاص الجسم للنحاس، حيث تخفض الحامض المعدي (Hydrochloric acid).
- العوامل الكُلاّبية التي تستخدم فى تقليل تأثير تراكم النحاس السام للأشخاص المريضة بمرض ويلسون.

* كيف تتفاعل المواد الغذائية الأخرى مع النحاس:
من المعروف عن النحاس أنه يتفاعل مع العديد من المواد الغذائية، ومنها:
- الزنك.
- الحديد.
- الكبريت.
- فيتامين (ج).
- المولبيدنيوم.
- السيلنيوم.
معدن النحاسومع ذلك وفيما يتصل بالأطعمة الغذائية، فلم تُرى الأبحاث التي أظهرت دلالة على أن الحديد والزنك يؤثران على امتصاص النحاس. وبما أنه من المعروف عن النحاس تفاعله مع العديد من المعادن الأخرى بمجرد امتصاص الجسم له، إلا أن الأبحاث لم تُظهر بالمثل وجود اضطرابات تتصل بالأطعمة التي تحتوى على هذا المعدن بخصوص هذا الشأن.
لكن الأمر يختلف عندما تكون هناك مكملات غذائية تمد الجسم بجرعات كبيرة من الفيتامينات والمعادن عن تلك التي يتم الحصول عليها من خلال الأطعمة الطبيعية، وهناك دلالة تشير إلى أن – على الرغم من عدم حسمها –مكملات الزنك عندما تؤخذ فى شكل جرعة تصل إلى 50 ملجم أو أكثر على أساس يومي على مدار فترة طويلة من الزمن فهي تقلل من تواجد النحاس فى جسم الإنسان، كما أن هناك دلالة أخرى (لكنها ليست قاطعة بالمثل) أن الجرعات العالية من مكملات فيتامين (ج) والتي تصل إلى 10000 ملجم أو أكثر قد تقلل من تواجد النحاس.
بالنسبة للأطفال الرضع التي تتغذى على اللبن الصناعي، عندما يتواجد حديد بكم كبير فى اللبن الصناعي يساهم فى تقليل امتصاص النحاس من هذا اللبن.

* ما هى الحالات الصحية التي تتطلب تركيز خاص على معدن النحاس؟
يلعب النحاس دوراً حيوياً فى تجنب أو الوقاية من/أو علاج الحالات التالية:
- الحساسيات.
- الأنيميا.
- الصلع .. المزيد
- قرح الفراش . المزيد
- أمراض القلب.
- الإيدز.
- الأمراض المتعلقة بقلة نشاط الغدة الدرقية.
- اللوكيميا .. المزيد
- هشاشة العظام.
- الروماتويد.
- قرح المعدة.

* ما هو شكل النحاس المتوافر فى المكملات الغذائية؟
بوصفه مكمل غذائى، فإن النحاس يتواجد بشكل أساسي فى صورة مركبة مع الأحماض العضوية مثل (Gluconic acid) والأحماض الأمينية مثل الجلسرين والليسين.
أما الصورة غير العضوية للنحاس فهي كبريتات النحاس، وهى متاحة أيضا.

* ما هى المصادر الغذائية للنحاس؟
تُصنف المصادر الغذائية إلى:
1- مصادر ممتازة (غنية جداً بالنحاس): أوراق اللفت الخضراء، المولاس، أنواع من المشرووم، كبد العجل.
2- مصادر جيدة جداً: السبانخ، بذور السمسم، الأوراق الخضراء لنبات الخردل، الكرنب، القرع الصيفي، الآسبراجس، الباذنجان، الكاشو والبنجر.
3- مصادر جيدة: النعناع، الطماطم، بذور عباد الشمس، الزنجبيل، الفاصوليا الخضراء، البطاطس، (Tempeh) أحد منتجات فول الصويا.

- تصنيف الأطعمة الغذائية من حيث احتوائها على النحاس:
- ممتاز، عندما تكون القيمة اليومية = 75%.
- جيد جداً، عندما تكون القيمة اليومية = 50%.
- جيد، عندما تكون القيمة اليومية = 25%.

المصدر الغذائى مقدار المصدر الغذائى نسبة السعرات الحرارية كم النحاس (بالملجم) القيمة اليومية

التصنيف

- كبد العجل

120 جرام 187 9 450.5%

ممتاز

- الأفوكادو

1 كوب 235 0.38 19%

جيد

- السبانخ المسلوقة

1 كوب 41.4 0.31 15.5%

جيد جداً

- أوراق الخردل

1 كوب 21 0.12 6%

جيد جداً

- أوراق اللفت المطهية

1 كوب 28.8 0.36 18%

ممتاز

- الطماطم الناضجة

1 كوب 37.8 0.13 6.5%

جيد

* ما هى توصيات الصحة العامة الخاصة بالنحاس؟
فى عام 2000، وضع "المعهد الطبي التابع للأكاديمية القومية للعلوم" أُسس لتوصيات جديدة خاصة بالنحاس، والتي تشتمل على ما هى المعدلات الآمنة والمناسبة للأطفال حتى عامهم الأول، بالإضافة إلى الكم المسموح به لكل الأفراد أكبر من عام.
- والتوصيات هى على النحو التالى:
- من الولادة حتى 6 سنوات: 200 ميكروجرام.
- 7 – 12 شهراً: 220 ميكروجرام.
- 1 – 3 سنوات: 340 ميكروجرام.
- 4 – 8 سنوات: 440 ميكروجرام.
- الصبية من 9 – 13 سنة: 700 ميكروجرام.
- البنات من 9 – 13 سنة: 700 ميكروجرام.
- الصبية 14 – 18 سنة: 890 ميكروجرام.
- البنات 14 – 18 سنة: 890 ميكروجرام.
- الرجال من سن 19 – 70 عاماً: 900 ميكروجرام.
- النساء من سن 19 – 70 عاماً: 900 ميكروجرام.
- الرجال أكبر من 70 عاماً: 900 ميكروجرام.
- النساء أكبر من 70 عاماً: 900 ميكروجرام.
- المرأة الحامل ما بين 14 – 50 سنة: 1000 ميكروجرام.
- المرأة التي تقوم بإرضاع طفلها من الثدي ما بين 14 – 50 سنة: 1300 ميكروجرام.

 * المراجع:
- "Copper" - "copper.org".
- "Copper: Characteristics, Uses And Problems" - "gsa.gov".

ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق
تقييم الموضوع:
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
   
إضافة تعليق:
 
 
الصفحة الرئيسية عن فيدو اعلن في فيدو اتصل بنا إخلاء المسئولية سياسة السرية
© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية