نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

مرض السرطان وعلاجه – Cancer & its treatment
السرطان
* تعريف السرطان:
يشير مرض السرطان إلى أياً من الأنواع المتعددة والكثيرة من الأمراض التي من سماتها النمو غير الطبيعي للخلايا (نمو الخلايا بشكل غير طبيعي)، والتي تنقسم بشكل انتشاري ولديها القدرة على تخلل أنسجة الجسم الطبيعية وتدميرها. أى أن هذا المرض له القدرة على الانتشار فى كافة أعضاء الجسم.

يحتل مرض السرطان المرتبة الثانية بين الأمراض الأكثر شيوعاً المسببة لحالات الوفاة البشرية، ومعدلات النجاة من هذا المرض الخبيث يكون من خلال الفحص الطبي المنتظم لاكتشافه فى مراحله المبكرة حتى ينجح العلاج المقدم له.

* أعراض السرطان:
أعرض مرض السرطان وعلاماته تختلف على نطاق واسع حسب المكان أو العضو المصاب فى الجسم، لكن ومع ذلك توجد بعض الأعراض والعلامات العامة التي ترتبط به – ليست مقصورة عليها – ومنها:
- الإحساس بالإرهاق.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم (السخونة).
- آلام.
- ورم أو تخانة يمكن الشعور به تحت الجلد.
- تغيرات حادة فى الوزن، سواء بالنقصان أو الزيادة بدون سبب واضح.
- صعوبة فى البلع.
- عسر هضم مستمر، وعدم شعور بالراحة بعد تناول الطعام.
- سعال متواجد باستمرار.
- تغير فى عادات الإخراج والتبول.
- تغيرات فى الجلد مثل الاصفرار، أو دكانة لونه أو احمراره، وجود تقرحات لا تلتئم أو تغيرات فى الوحمات الموجودة عند الإنسان (Moles).
- بحة فى الصوت.

* أسباب الإصابة بمرض السرطان:
السبب الرئيسي للإصابة بمرض السرطان هو التحور (الضمور) الذي يحدث للشريط الوراثى (DNA) داخل الخلايا، والشريط الوراثى لكل شخص يحتوى على مجموعة من التعليمات لهذه الخلايا كما يخبرنا بكيفية نموها وانقسامها، الخلايا الطبيعية غالباً ما يحدث لها تحور فى الشريط الوراثى ولكن لديها القدرة على استعادة وإصلاح غالبية هذه التغيرات، وفى حالة عدم الفشل فغالباً ما تموت.
لكن ما يحدث مع مرض السرطان، أن التحور لا يتلاشى مسبباً نمو للخلايا بشكل غير طبيعي وتصبح مسرطنة، كما أن التحورات تجعل الخلايا تحيا إلى فترة أطول من فترة الحياة الطبيعية المقررة لها وبالتالى تراكم الخلايا السرطانية وانتشارها.
فى بعض أنواع السرطانات تسبب هذه الخلايا المتراكمة ورم (ليس كالأنواع السرطان تسبب أورام)، على سبيل المثال سرطان الدم "اللوكيميا" السرطان الذي يحدث فى الدم ونخاع العظام والجهاز الليمفاوي والطحال لكنه لا يتكون معه أية كتل أو أورام.
المزيد عن سرطان الدم ..
التحورات الجينية المبدئية هى بداية تكون السرطان، ويعتقد العلماء بأن الإنسان بحاجة إلى العديد من التغيرات داخل الخلية من أجل أن تتحول هذه التحورات إلى سرطان، ومن هذه المراحل (العوامل) التي تفسر استعداد الجسم للإصابة بمرض السرطان:
1- عامل المبادرة لإحداث التحور (التغير الجينى)/(Initiator):
فى بعض الأحيان يوُلد الشخص بقابليته واستعداد جسده لحدوث التحورات الجينية فى الخلايا، وفى أحيان أخرى يحدث هذا التحور نتيجة لقوى داخلية بالجسد مثل تأثير الهرمونات والفيروسات أو الالتهابات المزمنة. أو أن تحدث بسبب عوامل خارج الجسم من الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية المسببة للسرطان كتلك الموجودة فى البيئة من حولنا.
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..
2- عامل محفز لنمو الخلايا السريع (Promoter):
تستغل المحفزات هنا التحورات الجينية التي تخلقها العوامل "المبادرة"، مما يؤدى إلى انقسام الخلايا بشكل سريع. وهذا قد يؤدى إلى تراكم الخلايا مثل الأورام، ومن الممكن أن يرث الإنسان هذه العوامل أو تكون نابعة من داخل الجسد أو من خارجه.
3- عامل لتحويل السرطان إلى صورته الشرسة والانتشارية (Progressor):
بدون هذا العامل الثالث، يظل الورم حميد ويبقى فى مكانه بدون انتشار، وفى ظل تواجده يصبح السرطان شرساً ويغزو ويدمر أنسجة الجسم المجاورة حيث ينتشر فى أعضاء أخرى.
ولكن الثلاث عوامل قد تكون وراثية أو قد تأتينا من المصادر البيئية.
فالتكوين الوراثى وما يحدث داخل الجسم، مع الخيارات الشخصية من نمط الحياة والبيئة المحيطة كلها تساهم فى إصابة الإنسان بالسرطان وتساعد على إكمال دورته بمجرد بدئها. ولنكون أكثر تفسيراً أنه إذا ورث الإنسان قابلية خلاياه للتحور الجينى التي تعرضه لمرض السرطان فتزداد لديه احتمالية الإصابة عن غيره من الأشخاص بمرض السرطان عندما يتعرض لعوامل أخرى مسببة لظهور المرض فى البيئة من حوله.
فالتحور الجينى هو بداية أو خطوة أولية فى الطريق إلى مرض السرطان، والعوامل المسببة له تلعب دور كبير فى تطور المرض، ونجد مثال آخر لتدعيم هذه الحقائق، بأن المدخن الذي يعمل فى مجال "الأسبستوس" يكون عرضة بدرجة أكبر للإصابة بسرطان الرئة عن المدخن الذي لا يعمل فى هذا المجال لأن دخان التبغ و"الأسبستوس" يلعبان دوراً لا بأس به فى تطور المرض.
المزيد عن سرطان الرئة ..
المزيد عن التبغ ..

* مخاطر الإصابة:
هناك عوامل تساهم فى تنبؤ الطبيب بمدى قابلية الشخص للتعرض أو الإصابة بمر السرطان، وعلى الجانب الآخر فإن غالبية حالات السرطان التي أصيب بها الأشخاص لم يكن يتوافر لديهم أى عامل من العوامل التالى ذكرها:
- السن:
قد يستغرق السرطان عقوداً لكى يظهر ويتطور، لذا فالمرض لا يُشخص عند غالبية الناس إلا عند سن 55 عاماً أو أكبر من هذه السن. بمرور الوقت تُكتشف الأورام السرطانية ويكون عدد الخلايا السرطانية من 100 مليون إلى 1 بليون خلية، ونجد أن الخلية الأصلية قد تكون بدأت من خمس سنوات أو أكثر سابقة على اكتشاف المرض.
على الرغم من أن هذا المرض شائع عند الكبار البالغين، إلا أنه لا يقتصر على هذه الفئة العمرية .. فالسرطان يصيب أى شخص فى أى مرحلة عمرية.

- العادات:
خيارات الشخص من أنماط الحياة التي يسلكها تزيد من مخاطر تعرضه للإصابة.
التدخين، شرب الكحوليات، التعرض المفرط لأشعة الشمس، حروق الشمس المتكررة للجلد، ممارسة الجنس غير الآمن .. فكلها عوامل تساهم فى الإصابة بمرض السرطان.
ويمكن للإنسان تخطى أى عادة من هذه العادات لتقليل فرص إصابته بهذا المرض ويتم البدء بالأسهل فالأصعب.
المزيد عن شرب الكحوليات ..
المزيد عن حروق الشمس ..
المزيد عن الجنس غير الآمن ..

- التاريخ الوراثى فى العائلة:
تشكل نسبة الإصابة الوراثية بمرض السرطان حوالي 10% فقط، فإذا كان مرض السرطان شائعاً فى عائلة الشخص فمن المحتمل أن تورث التحورات الجينية من جيل لآخر. لذا يوصى بالفحص الدوري لمعرفة ما إذا كان الشخص لديه القابلية للإصابة بالمرض بسبب العامل الوراثى .. لكن مع الوضع فى الاعتبار أن التحور الوراثى الجينى ليس معناه بالضرورة إصابة الإنسان بالسرطان.

- الحالة الصحية للشخص:
هناك بعض الحالات الصحية المزمنة مثل التهاب القولون التقرحي قد يزيد من احتمالية تعرض الشخص للإصابة بمرض السرطان .. لذا لابد من التحدث مع الطبيب إذا كان الشخص مصاباً بهذه الحالة.

- البيئة المحيطة:
البيئة التي يعيش فيها الإنسان وتحيط به قد تحتوى على مواد كيميائية ضارة من الممكن أن تساهم فى إصابته بمرض السرطان .. فالشخص غير المدخن على سبيل المثال يستنشق ويتنفس دخان السجائر من حوله عند تواجده فى نفس المكان مع شخص آخر مدخن، المواد الكيميائية فى المنزل أو فى العمل مثل البنزين و"الأسبستوس" ترتبط بمخاطر الإصابة أيضاً.

* متى يتم اللجوء على الطبيب؟
إذا كانت هناك أعراض أو علامات تقلق الشخص.
أو إذا كان هناك قلق بشأن توافر إحدى العوامل المساهمة فى الإصابة بمرض السرطان لعمل الفحوصات والإجراءات اللازمة.

- الاختبارات والتشخيص:
تشخيص مرض السرطان فى مراحله المبكرة غالباً ما يقدم فرصة ممكنة للشفاء منه (لبعض الأنواع من السرطانات). وتوصى الجمعية الأمريكية للسرطان (The American Cancer Society)، بقيام الأشخاص بعمل الفحوصات التالية الذين تتوافر لديهم مخاطر الإصابة:
1- سرطان الثدي:
- السيدات عند سن الأربعين وما فوق ذلك.
المزيد عن سرطان الثدي ..
2- سرطان عنق الرحم:
- المرأة فى سن 21 سنة أو أكبر.
- أو البدء بالفحص بعد مرور ثلاث سنوات من حدوث أول اتصال جنسي.
المزيد عن أوضاع الاتصال الجنسي ..
3- سرطان القولون:
- الرجال والسيدات فوق سن 50 عاماً أو أكبر.
4- سرطان البروستاته:
- الرجال فوق سن 50 عاماً أو أكبر.
المزيد عن سرطان البروستاته ..
الاختبارات لديها مخاطرها ومنافعها، لذا لابد من استشارة الطبيب لتحديد ما هو الملائم لكل شخص على حدة.

- تشخيص مرض السرطان:
قد يلجأ الطبيب إلى واحدة من الطرق التالية أو أكثر لتشخيص مرض السرطان:
1- الفحص الجسدي:
يقوم الطبيب بتحسس أية كتل موجودة بالجسم والتي تشير إلى تكون الورم الخبيث، كما يفحص الجسد لوجود أية علامات غير طبيعية مثل تغير لون الجلد أو تضخم أحد الأعضاء.
2- الاختبارات المعملية:
ومنها القيام باختبارات الدم والبول، فهي تساعد على تحديد أى شىء غير طبيعي يحدث بالجسم ويسببه مرض السرطان، ومثالاً على ذلك نجد أن مرضى سرطان الدم يوصى لهم بإجراء اختبار "صورة دم كاملة" والتي تظهر ارتفاع فى عدد كرات الدم البيضاء بشكل غير طبيعي.
3- الفحص بالأشعة:
وذلك لفحص كافة أعضاء الجسد أو العظام للتأكد من أن مرض السرطان لم ينتشر فى الجسم، ومن بين هذه الأشعة التشخيصية: الأشعة المقطعية بالكمبيوتر، الرنين المغناطيسي، الأشعة السينية، السونار (الموجات فوق الصوتية)، مسح العظام وغيرها من الأشعة التشخيصية الأخرى.
المزيد عن الأشعة المقطعية بالكمبيوتر ..
المزيد عن الرنين المغناطيسي ..

4- العينة:
خلال العينة يتم جمع عينة من الخلايا وإرسالها للفحص المعملي تحت الميكروسكوب، وتوجد طرق عدة لأخذ العينة وتعتمد على نوع مرض السرطان وعلى مكانه، وفى بعض الأحيان تكون العينة هى السبيل القاطع لمعرفة الإصابة بمرض السرطان. وتظهر الخلايا الطبيعية تحت الميكروسكوب موحدة ومنظمة ولها نفس الحجم، أما الخلايا السرطانية فتظهر فى شكل غير منتظم وبأحجام مختلفة.

يوجد لمرض السرطان أربعة مراحل كما سبق وأن أشرنا، وكلما زاد الرقم كلما كانت مرحلة المرض متقدمة وخطيرة. وبمجرد أن يتم التشخيص ويعرف الطبيب مدى انتشاره أو مدى تقدمه يصف العلاج (فلكل مرحلة علاجها الخاص بها) وفرص للشفاء مختلفة أيضاً.

* مضاعفات مرض السرطان:
مرض السرطان وعلاجه قد يسبب مضاعفات خطيرة للشخص، ومنها:
- الآثار الجانبية من بعض أنواع العلاج:
وهذه الآثار قد تكون مؤقتة أو قد تستمر لبضعة أشهر أو سنين بعد توقف العلاج، والعديد منها يمكن التعامل معها وعلاجها وذلك باللجوء إلى الطبيب المتابع للحالة.
- رد فعل مناعي غير طبيعي:
فى يعض الحالات قد يصدر الجهاز المناعي بالجسم رد فعل من تواجد الخلايا السرطانية حيث يقوم بمهاجمة الخلايا الصحية، الأمر الذي يؤدى إلى ظهور العديد من الأعراض: السخونة، صعوبة فى المشي، والتشنجات.
- انتشار السرطان:
وكلما يتقدم مرض السرطان كلما تزداد احتمالية انتشاره فى الجسم وانتقاله للأعضاء الأخرى. ويعتمد الانتشار على نوع مرض السرطان المصاب به الإنسان، وبوجه عام يمكن الحد من انتشار مرض السرطان وليس علاجه.
- عودة السرطان:
هناك بعض الأنواع من السرطانات التي بعد الشفاء منها وتلقى العلاج تعاود الإنسان بالإصابة، لذا لابد من الفحص الدوري كل بضعة أشهر أو سنين حسبما يوصى به الطبيب، ومعرفة ما هى الخطوات الوقائية لتجنب عودة إصابة الإنسان به.

* العلاج والأدوية:
تتوافر علاجات مرض السرطان (العديد منها). وخيارات العلاج تعتمد على عدة عوامل: مرحلة المرض، الحالة الصحية للشخص، وما يفضله المريض.
يستخدم علاج السرطان بطرق عدة:
1- علاج أولى للتخلص من الخلايا السرطانية:
أى نوع من أنواع علاجات مرض السرطان من الممكن أن تستخدم لهذا النوع من العلاج (العلاج الأولى)، وقد تكون الجراحة هى الأكثر فى الاستخدام، لكن إذا كانت الخلايا السرطانية عند الشخص حساسة تجاه العلاج الكيمائي أو الإشعاعي فيتم اللجوء إليهم بالمثل.
2- علاج لقتل أية خلايا سرطانية متبقية:
وهذه العلاج يوصف بالعلاج التكميلي للعلاج الأولى السابق، ويستخدم فى القضاء على أية خلايا سرطانية محتمل وجودها بعد تلقى العلاج الأولى. ومن أكثر أنواع العلاج استخداماً العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني.
3- علاج للتعامل مع الآثار الجانبية لمرض السرطان ولعلاجه:
وهو بهدف تحقيق جودة الحياة للشخص المريض بقدر الإمكان أو من أجل تخفيف الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها من جراء أدوية علاج السرطان.
- خيارات وأدوات علاج مرض السرطان:
- الجراحة، وهى لاستئصال الخلايا السرطانية الموجودة بأكملها بقدر الإمكان.
- العلاج الكيميائي، يستخدم عقاقير لقتل الخلايا السرطانية المحتمل تواجدها بعد الاستئصال.
- العلاج الإشعاعي، يستخدم أشعة من الطاقة القوية مثل "أشعة إكس" لقتل الخلايا السرطانية. والعلاج الإشعاعي إما أن يتم بجهاز خارج الجسم أو بجهاز داخل الجسم.
- زرع خلايا الدم الجذعية (Stem cells)، والمعروفة بزرع نخاع العظام، والنخاع هى المادة الموجودة داخل عظم الإنسان التي تصنع خلايا الدم من الخلايا الجذعية. ويمكن أخذ هذه الخلايا الجذعية من نفس المريض أو من شخص آخر لزرعها.
- العلاج البيولوجى، وهو العلاج الذي يستخدم جهاز الجسم المناعي لمحاربة المرض. وتحيا الخلايا السرطانية بالجسم لعدم تعرف الجهاز المناعي عليها، وبالعلاج البيولوجى يستطيع الجهاز المناعي رؤية الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
- العلاج الهرمونى، هناك بعض أنواع السرطان التي تغذيها هرمونات الجسم كما الحال مع سرطان الثدي والبروستاتا، وبالتخلص من هذه الهرمونات فإن خلايا السرطان تموت.
- علاج موجه، هذا العلاج يهدف إلى بعض الخلل داخل الخلايا السرطانية الذي يسمح لها بالنشاط والحياة.
- المحاولات المعملية، ما زالت هناك المحاولات المتعددة والدراسات للبحث فى لغز هذا المرض ولاكتشاف العلاج الجديد دائماً والأكثر فعالية.
وما زال هناك المزيد.

* الوقاية من مرض السرطان:
لا توجد طريقة بعينها للوقاية من مرض السرطان، لكن الأطباء قاموا بتحديد العديد من الوسائل التي تق وتحد من التعرض لهذا المرض القاسي.
ومن هذه العوامل المساهمة فى تقليل مخاطر الإصابة:
- الامتناع عن التدخين.
- تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس.
- تناول الغذاء الصحي المتوازن، زيادة الوزن تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان.
- ممارسة النشاط الرياضي بانتظام.
- المحافظة على وزن الجسم المثالي .. المزيد
- الفحص الدوري المنتظم.
- سؤال الطبيب عن التطعيمات الوقائية، فالتطعيمات الوقائية ضد أمراض بعينها تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان، ومنها التهاب الكبد الوبائي (ب) يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد.

* التعايش مع المرض:
معرفة الإنسان بإصابته بمرض السرطان شىء مدمر للنفس، لكن لابد من التعايش والمحافظة على ما تبقى من جودة حياته وذلك بإتباع النصائح التالية:
- التعرف على المرض، بالقراءة الكثيرة وبالتحدث مع الطبيب عن مدى تقدم الحالة وما هى الخيارات المتاحة للعلاج، فالفهم يساهم بقدر كبير فى رفع معنويات الشخص المصاب.
- التحدث دائماً مع شخص يرتاح له المريض، للتخفيف عن النفس.
- التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء، وعدم فرض العزلة على النفس .. ومن أجل المساندة والمساعدة الدائمة.
- العناية بالنفس من خلال إتباع نظام غذائى متوازن يحتوى على الخضراوات والفاكهة، ممارسة الرياضة، أخذ قسط وافر من النوم، ممارسة الأنشطة المحببة بجانب الرياضة، الاسترخاء والاستماع إلى موسيقى وكتابة ما يجول بخاطر الإنسان.
المزيد عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..

* الطب البديل:
لا يوجد هناك علاج من الطب البديل لمرض السرطان، لكن الخيارات منه متاحة لعلاج الأعراض الجانبية للأدوية من الإرهاق والغثيان والألم. لابد الرجوع إلى الطبيب لاختيار الملائم من العلاج، ومن هذه الخيارات المساعدة فى مجال الطب البديل:
- الوخز بالإبر الصينية .. المزيد
- التدليك .. المزيد
- التأمل .. المزيد
- أساليب الاسترخاء المتنوعة .. المزيد
المزيد عن الطب البديل ..

  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية