نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

السجاد والجمال فى منزلك
السجاد والجمال فى منزلك
السجاد عنصر مكمل من عناصر الديكور، فالسجادة لها تأثير لا يُستهان به فى ديكور المنزل بوجه عام والحجرة الواحدة بوجه خاص.

الألوان الجذابة للسجاد والأنسجة المختلفة له عن باقي قطع الأثاث يعطى دفء وشخصية للحجرة، ومن هنا تأتى أهمية اختيار المكان والحجم الملائم له الذي يظهر جاذبيته .. فالسجادة على الأرضيات أو على الحوائط تكون بمثابة القطعة الفنية الثمينة.

تتعدد أحجام وأشكال وأنسجة وأسعار السجاد، كما تتعدد أنواعه بالمثل فمنه الأنواع التي مر عليها 100 أو 90 سنة وتوصف حينها بأنها قطعة أثرية تبلغ قيمة باهظة فى الثمن، أما تلك التي مر عليها 40 – 70 سنة تعتبر قطعة شبه أثرية لكن ليس لها قيمة سعرية كتلك التي مر عليها مائة عام، ومثل هذه النوعية من السجاجيد يعتبرها الكثيرون على أنها استثمار جيد يتزايد ثمنها بمرور الوقت حيث يتم فحصها قبل الشراء لتبين ما إذا كانت بحالة جيدة أم لا. ومما يزيد من قيمة السجاد القديم أنه مصنع يدوياً بعيداً عن الآلة أو الماكينة، لكن هذا لا يمنع من وجود السجاد الحديث الذي يُصنع يدوياً أيضاً لكنه يغلب عليها طابع الميكنة، وخير مثال للأنواع المصنعة آلياً هو "الموكيت".
أما من الأنسجة التي تُستخدم فى تصنيع السجاد، التالية:
- الصوف.
- الحرير.
- القطن.

* أنواع السجاد:
أ- السجاد المصنع من جلود الحيوانات:
السجاد المصنوع من جلد الحيوان سواء المدبوغ أو غير المدبوغ يتميز بالأناقة وبالأشكال الجذابة، وتتعدد أنواعه بتعدد أنواع الحيوانات وأنواع جلودها فهناك السجاد المصنع من جلد الأبقار ويعكس الشكل الغربي حيث يتم استخدامه فى تصميمات الديكور المعاصرة ويمكن وضع هذا السجاد فى أى غرفة من غرف المنزل، وهناك السجاد المصنع من جلد الدب والذي يتميز بوجود رأس الدب فى إحدى أطراف السجادة وفمه مفتوح وبه أسنان كبيرة وحادة .. وكانت هذه النوعية التي تغلب على ديكور القرن التاسع عشر فى منازل العصر الفيكتورى ويتم العثور على مثل هذه النوعية من خلال المزادات وتوضع إما على الحوائط أو على الأرضيات. أما جلد الماعز فيمكن الاستعانة به فى ديكور غرف النوم أو أمام المدفأة.

ب- السجاد الأوبوسون:
الأوبوسون (Aubusson) هو ضرب من النسيج الغليظ المشغول باليد والممثل لمشاهد طبيعية، ويتم عمله من خلال غزل مسطح ومزخرف، والاسم أتى من مدينة "أوبوسون" بوسط فرنسا حيث نشأة النسيج المزدان بالرسوم والصور التي تُنجد به الكراسي فى القرن السابع عشر، ومن المعرف عن "الأوبوسون" أنه نسيج ينٌتج من أجل التطريز على الكَنفا.
وسجاجيد "الأوبوسون" تمتاز بالتصميمات من الزهور مع بعض العناصر المعمارية والألوان الناعمة الجميلة. يستخدم السجاد "الأوبوسون" فى الحجرات غير المكدسة بقطع الأثاث ويمتاز بالمظهر الفرنسي الراقي الذي يسيطر عليه.

ج- السجاد المجدول:
السجاد المجدول أو المضفر يُصنع من خيوط مجدولة سواء من الصوف أو القطن، وهذه الخيوط تكون فى شكل نسيج طويل غير عريض يتم حياكتها مع بعضها البعض لتشكل سجادة فى النهاية وعادة ما يكون شكلها بيضاوي أو مستطيل أو مربع، ويمكن تصنيعها يدوياً أو بالآلة. يسيطر على السجاد المجدول الإيحاء الريفي إلا أنه يمكن الاستعانة به فى ديكور منازل المدن لما يتوافر له من الأشكال المتنوعة والجذابة.

د- السجاد اليوناني:
السجاد اليوناني يُطلق عليه (Flokati rugs)، منسوج يدوياً من صوف بنسبة 100% وله لون أبيض ضارب إلى الصفرة (السكري) وكان ينتج منذ قرون مضت على يد رعاة الغنم اليونان.
فى السبعينات كانت هذه السجاجيد المصنعة من صوف الغنم شائعة الصيت، لتعود شهرتها من جديد فى التصميمات الحديثة فى وقتنا الحالي، وتتميز هذه السجاجيد بوبرها الخشن الذي يصل طوله إلى ما يقرب من 10 سم.
يعكس السجاد اليوناني الشعور بالدفء، ويتميز بعدم غلو ثمنه وعدم كبر حجمه مما يسهل حمله من مكان لآخر فى المنزل عند تغيير ديكور الحجرات. وهذه النوعية من السجاد يمكن استخدامها فى غرف المعيشة أو فى غرف النوم أو فى أى حجرة ليس لها طابع الديكور غير الرسمي، وتستخدم كسجاجيد متناثرة فوق الأرضيات الخشبية.

هـ- الكليم:
سجادة الكليم (Kilim rugs) عقدها مصنعة باليد ليس لها سمك ولذا فهي تتميز بخفة وزنها لكنه تتحمل الكثير، والكليم هى كلمة تركية الأصل تعنى أسلوب النسيج المسطح، ويمتاز بأشكاله الهندسية التي يمكن استخدامها على أية أرضيات تلك الخشبية أو البلاط .. كما يمكن تعليقها على الحوائط ويستخدم سواء للطراز الريفي أو الطراز المعاصر.

و- السجاد المطرز:
يُصنع من خيوط الصوف المشدودة على بطانة من الكَنفا الثقيلة، وهناك الاختلافات الكبيرة فى الألوان والتصميمات المستخدمة فيه ويوجد منه المطرز بغرز دقيقة (Petit-Pointe) أو ذلك المطرز بغرز كبيرة (Gros-pointe)، وترجع نشأة هذا السجاد إلى فرنسا وإنجلترا وأقل انتشاراُ فى البرتغال.
ومازال السجاد المطرز يُصنع حتى يومنا هذا وإن وُجدت منه قطعة قديمة فهي بمثابة الجوهرة الثمينة التي لا تقدر بمال، والأشكال المتنوعة للسجاد المطرز يمكن استخدامها فى حجرات المعيشة أو فى حجرات النوم. وتصميم السجادة المطرزة يؤثر كثيراً فى شكله النهائي، ويمكن إضافة عنصر التطريز بجوار هذه السجاجيد فى الأنسجة المنجدة فى قطع الأثاث أو فى الوسائد المتناثرة على أرضيات الحجرة.

ز- سجاد بيسارابيا الرومانى:
ويسمى السجاد (Bessarabian rugs) نسبة إلى منطقة (Bessarabia) الواقعة على الساحل الغربي من البحر الأسود والتي تمثل جزءاً من كلا من أوكرانيا ورومانيا حسب الموقف السياسي هناك.
تصميمات هذا السجاد غالباً ما تكون فى شكل الزهور وله رسومات وألوان متناغمة مع الأرضيات، والأسلوب المستخدم يعكس الطابع الفرنسي مع الشرقي. والسجاد هنا منسوج أى أنه لا يحتوى على وبر، كما لا يعطى إيحاء بالرسمية كما يوجد فى سجاد "الأوبوسون".

ح- السجاد الشرقي:
وهو مصطلح عام يشمل السجاد القوقازي والصيني والهندي والفارسي والتركي، وكل بلدة من بلدان الشرق هذه لها تصميماتها التقليدية الخاصة بها والتي تتميز بثراء الألوان وقيمة التصميم التي تضيف للأرض تحفة فنية. والسجاد الشرقي من أجود وأشهر أنواع السجاجيد على مستوى العالم بأسره ويوجد منها التصميمات القديمة والمعاصرة بالمثل، ومهما مر الوقت عليها تزداد قيمتها يوم بعد يوم.
أنواع السجاد الشرقي المتنوعة:
1- السجاد القوقازي، يُنسب غلى المنطقة التي تقع بين شمال غرب إيران وتركيا الشرقية متضمنة على أرمينيا وأذربيجان، وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية منه ومن أشهرهم سجاد (الكازاك/Kazak)، وبوجه عام يتميز السجاد القوقازي بألوانه الرئيسية الثابتة من الصوف الأزرق أو الأخضر أو الأصفر التي تسيطر على تصميماته والمظهر الريفي من حيث التصميم مثل أشكال الحيوانات والأزهار والنجوم.
2- السجاد الصيني، يتميز السجاد الصيني بألوانه الهادئة، وتصميماته شبيهة بالسجاد الفارسي لكنه أقل ثراءً.
صحيح أن السجاد الصيني ينتمي إلى السجاد الشرقي الذي تزداد جودته عام بعد عام، إلا أنه على العكس يفقد قيمته ورونقه بمرور الوقت.
3- السجاد الفارسي، أو السجاد الإيراني أو العجمي كلها مرادفات لنفس النوعية من السجاد ذات الجودة العالية ترجع نشأته إلى دولة إيران حالياً، وهو من أجود أنواع السجاد وأغلاها فى الثمن ويصنع من الصوف والحرير والقطن وتصل عدد العقد فيه فى بعض الأحيان إلى المليون عقدة، وتمتاز تصميماته بالطابع الإسلامي من المساجد أو تعكس الحضارة الإيرانية من القصور والمتاحف التي توجد بها.
4- السجاد التركي، من أفضل أنواع السجاد الشرقي بل وأفخمه. يتميز السجاد التركي بألوانه الزاهية وتصميماته الإسلامية التي تعكس العصر العثماني حيث يُحاك من الحرير وبه الخيوط الذهبية ولهذا فهو يُعد أفخم أنواع السجاد على مستوى العالم.

* كيفية اختيار السجاد:
المقاس واللون هما من أهم المعايير التي تحدد اختيار السجادة لكل حجرة من حجرات المنزل، وأن يكون الاختيار بما يتناسب مع حجم الحجرة ومع ديكوراتها:
- الألوان الداكنة تعطى ضيق ومساحة أصغر للمكان الذي توضع فيه، لذا ينبغي تجنب استخدامها فى ديكور الحجرات ذات المساحة الصغيرة. والسجادة الداكنة فى ألوانها من الأفضل الاستعانة بها فى الأماكن الأكثر استخداماً حتى تتحمل الاتساخ للسير الدائم عليها.

- الألوان الفاتحة فى السجاد على عكس الألوان الداكنة فهي تعطى مساحة واتساع، لذا من الأفضل وضعها فى الحجرات ذات المساحات الضيقة.
كيفية التغلب على المساحات الضيقة ..

- الألوان الهادئة يفضل استخدامها فى غرف المكتب وغرف النوم، أما الألوان الصارخة فتكون لغرف المعيشة، والألوان المتداخلة أو التي يغلب عليها الرسومات فهي لغرف الأطفال لتضفى البهجة والمرح عليها.

- أن تكون السجادة فى مدخل المنازل تلك التي بها زخارف ولها وبر كثيف حتى تتحمل الضغط والاتساخ لأنها أول ما يقابل أحذية المارة.

- لا يشترط أن تكون درجة لون السجاد هى نفس لون درجة الحوائط ونسيج الأثاث، فالاختلاف فى الدرجات مطلوب.

- استخدام نظام التضاد بين السجاد والديكور الإجمالي للحجرة، إذا كانت الحوائط ودهاناتها وقطع الأثاث بسيطة يتم اختيار السجاد المزخرف، أما إذا كانت الحوائط وقطع الأثاث وعناصر الديكور الأخرى غير ثرية يتم اختيار السجاد البسيط الخالي من التصميمات المعقدة بالإضافة إلى اللون الهادي.

- إذا كان يوجد باب لابد من مراعاة عدم احتكاكه بالسجادة عد فتحه، والمسافة المثالية التي تبعد فيها السجادة عن الباب تقدر بما يقرب من 60 سم.

- وحجم السجادة التي توضع تحت مائدة الطعام فى غرفة الطعام بما يتناسب مع أبعاد الكراسي عند إخراجها للجلوس بحيث لا تخرج عن الأطراف الخارجية للسجادة.

- أما حجم السجادة فى غرف المنزل التي توضع حولها كراسي، لابد وأن تكون بعيدة عن وضع الأقدام عليها عند الجلوس.

* كيفية تنظيف السجاد:
- الحرص على نظافة السجاد يومياً بالمكنسة الكهربائية للحفاظ عليه من أثر الأتربة التي يتعرض لها بشكل يومي (وليس بالضرب عليه) لتجنب تلف الخيوط، لمنع تراكمها على وبره بحيث لا تقل جودته أو يتعرض أحد أفراد العائلة فى المنزل للحساسية الصدرية أو تزداد حدة الأعراض إذا كان يوجد من يعانى منها بالفعل.
المزيد عن أزمة الربو ..

- الحرص على تهوية السجاد، والتخلص من أى رطوبة توجد به حتى لا يحدث التعفن.

- وإذا تم تهوية السجاد لابد وأن يكون ذلك بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة عليه حتى لا تبهت الألوان الزاهية للسجادة وتبدو وكأنها قديمة بعد مرور فترة قصيرة من شرائها.

- إزالة البقع من على السجاجيد فوراً وعدم تركها فترة طويلة، حتى لا تترك أثراً مما تجعل السجادة تبدو بشكل غير لائق.

- تنظيف السجاد كل ستة أشهر لإزالة البقع والأوساخ المتراكمة، أما الغسيل فيكون كل سنتين (الغسيل الجاف له) حتى لا يتلف نسيج السجاد ووبره، عدم غسيل السجاد عند شرائه وتركه لفترة من الزمن.

- عدم استخدام الفرشاة الخشنة فى إزالة البقع أو الأوساخ أو الغسيل حتى لا يتلف الوبر، والاكتفاء بقطعة إسفنجية أو بقطعة من القماش القطني المبللة.

الديكور على صفحات فيدو

  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية