نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

أولوياتك من الرياضة والتغذية
أولوياتك من الرياضة والتغذية
نحن نعيش حياة مليئة بالأعباء والمشاغل، تحمل فى طياتها روتين قاتل فمن البيت إلى العمل والحياة الاجتماعية وغيرها من الالتزامات الأخرى. فى الكثير من الأحيان، نشعر بأن ليس لدينا وقت من أجل أجسامنا للحفاظ على صحتها وجعلها فى حالة لياقة دائمة بالإضافة إلى تناول الوجبات الجاهزة السريعة التى تبعد كل البعد عن النظام الغذائى الصحى المتوازن.

الكل يتفهم مثل هذه المشاعر التى تقف دون تحقيق الموازنة بين ممارسة الحركة وتنظيم الغذاء، لكننا نخدع أنفسنا بأن ليس لدينا وقت وأن الخيارات أمامنا محدودة .. وحتى وإن لم يكن الوقت كافياً لكن مازال يوجد لدينا حتى ولو القليل جداً منه الذى نستطيع أن نمارس فيه القليل من الحركة وأن نتناول القليل من الطعام المتوازن، مع إعادة التفكير فى تحقيق التوازن بين ما نريده وبين ما نخطط له بالفعل ونعمل على تنفيذه.

إن الفوائد التى تعود على صحة الإنسان من إتباعه نظام غذائى متوازن وحياة نشطة مليئة بالحركة متعددة لكن الرغبة فى إنجاز ذلك يكمن فى ممارسة الحركة التى تدعم الحياة الصحية المليئة بالإنتاجية، كما أن الرياضة تشحذ قدرة الفرد على تغيير العادة فى حياته بما فيها عاداته فى تناول مختلف الأطعمة.

لا للخطوة الكبيرة!
الخدعة الكبيرة التى قد يصدقها البعض منا للارتقاء بجودة حياته من خلال تغيير أسلوب حياته هو أن يكون التغيير بشكل جذرى وكلى ... فهذا غير منطقى قبل أن يكون غير عملي، إن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة يُضاف لهذه الخطوة خطوة أخرى وهكذا حتى تحرز فى مجملها بمرور الأيام التغيير الكلى الذى يرغب الإنسان فى إحرازه لتصحيح مسار حياته الخاطئ غير الصحى.
وإن لم تكن لديك عادات تتعلق بالنظام الغذائى أو النظام الحركى فمن الممكن أن تبدأ أيضاً بخطوات صغيرة لإحراز الهدف الأعظم.
والنصائح التالية هى نصائح للبدء مع روتين الحياة الصحى من الرياضة والغذاء بخطوات صغيرة، ويمكن البدء فى هذا البرنامج فقط مرة واحدة فى الأسبوع أو كل يومين أو ثلاثة:
- ممارسة المشى لمدة 10 دقائق أو ممارسة الجرى لمدة خمس دقائق.
- شرب لتر من الماء بدلاً من المياه الغازية.
- تناول طبق من السلطة مرة فى الأسبوع.
عليك بمقاومة الدافع لإحراز الخطوات الكبيرة فى بادئ الأمر، لأن ما يبدأ كبيراً ينتهى إلى لا شىء فى النهاية، وإذا بدأ الفرد بنشاط رياضى مُجهد ولفترة طويلة فى بادئ الأمر سيشعر بآلام واحتقان فى العضلات مما يؤدى به فى النهاية إلى الحاجة لأخذ فترة أطول من الراحة وعدم ممارسة الحركة لفترة أطول بالمثل .. بجانب مخاطر التعرض لإصابة ما لعدم مرونة العضلات.
وإذا قام الإنسان بتناول الطعام الصحى لبضعة أيام على مدار الأسبوع فسيجد انجرافه لتناول السكريات قد قل إلى حد كبير، والتشوق لتناول كميات كبيرة أو وجبات دسمة سيقل بالمثل لشعور الإنسان بتحسن فى عملية الهضم لديه وعدم خموله الذى تسببه الأطعمة الدسمة والوجبات الكبيرة.
المزيد عن إدمان السكريات ..

الرياضة والتغذيةأيهما فى المقدمة الرياضة أم الغذاء؟!
الكثير منا يرجح كفة الحركة على الغذاء، فنحن نستخدم الرياضة كمبرر لتناول الكميات التى نريدها من الأطعمة بعذر أننا سنقوم بحرقها لاحقاً من خلال ما نمارسه من حركة .. إذا كان هذا مقبول إلى حد ما، لكنه نظام لن تتوافر له نتائج على المدى الطويل .. فالنظام الغذائى المتوازن بجانب نشاط رياضى محدد سيكون حرق السعرات الحرارية أفضل.
الطعام ضرورة لحياة الإنسان لا يستطيع الحياة بدونه، لكن بالجمع بين الطعام الصحى والرياضة فسوف تشعر بتحسن بالغ .. والأهم هو المحافظة بعد ممارسة النشاط الرياضى فلا تسرع إلى تناول المياه الغازية والآيس كريم والبطاطس المحمرة بعد الانتهاء منه فكأنك لم تفعل شىء!
إذا كان من الصعب ممارستك للنشاط الرياضى، فيمكنك التغلب على ذلك باختياراتك من الأطعمة بحيث تكون ملائمة لأنها ستجعل عقلك وجسدك فى حالة رشاقة دائمة، ومن بين هذه الخيارات:
- تناول ثمرات المواد الغذائية الكاملة بدلا من الخضراوات والفاكهة.
المزيد عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..
- تناول قطع اللحم الخالية من الدهون.
المزيد عن فوائد اللحم الأحمر ..
- شرب الوفير من الماء.
- تناول وجبات متعددة من أجل كميات أقل.

متعة الحركة
إذا كنت لا تستمتع بالجرى .. فلا تجرى!
وإذا كانت لا تستمتع برفع الأثقال .. فلا ترفعها!
فالحركة التى تختارها لنفسك وفى نفس الوقت تقدم المتعة لك وأنت تمارسها ستلاحظ معها النتائج الإيجابية بأسرع ما يكون، فالرياضة هى متعة وليست عبئاً مثل العمل أو المسئوليات المطلوبة من الشخص، ومن بين المتع التى يمكن أن يمارسها الشخص اختيار أحد الهوايات الرياضية التالية:
- اليوجا.
المزيد عن اليوجا ..
- الصيد.
- ركوب الدراجة.
- التنس.
فإذا كان عامل الإجبار فى النشاط الرياضى فسوف تتوقف عند فترة ما بل ويصل هذا التوقف إلى حد الامتناع.

طعام غير صحى .. حركة أكثر
الطعام والحركةالحرص على ممارسة الحركة فى اليوم الذى تناولت فيه طعام غير صحى لأنها ستعمل على معادلة السعرات الحرارية التى اكتسبها جسدك، مع تناول الطعام الصحى فى اليوم الذى قررت فيه أن ترتاح ولن تمارس فيه حركة وحينها ستتعاظم فوائد الراحة لجسدك.

تناول الألوان الكثيرة فى آن واحد
إذا كان طبقك يجمع بين أكثر من لون فتأكد أنك تتناول الطعام الصحى المفيد، بشر�� أن تجمع هذه الألوان بين المجموعات الغذائية الرئيسية وبالكم الصحى المسموح للإنسان بتناوله فى الوجبة الواحدة.

احتياجات الإنسان من الرياضة والغذاء تختلف بتقدم العمر
عندما يتقدم العمر بالإنسان لابد وأن يعى أن احتياجاته الرياضية والغذائية تختلف عما كان يتبعه من قبل فى طفولته ومرحلة شبابه .. فكثافة العظام تقل .. استجابة جهازه المناعى تكون أبطأ كما أن عضلاته تبدأ فى الوهن.
كل هذه المتغيرات تتطلب تغييراً بالمثل فى النظام الغذائى والرياضة التى يمارسها الشخص حتى تتواءم مع حالته الجسدية، وهنا لابد وأن يستشير الشخص الطبيب المختص للحصول على متطلباته الغذائية وإرشاده إلى نوعية الأنشطة التى يحتاجها الجسم فى هذه المرحلة.
فقد تكون التوصية بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم من أجل دعم العظام والأسنان، مع الإقلال من نسبة الدهون لحماية القلب.
المزيد عن الكالسيوم ..
المتقدم فى السن بحاجة إلى تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وإلى تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (ج) وفيتامين (هـ) من أجل التئام الجروح بسرعة عند التعرض لأية إصابة.
المزيد عن الألياف ..
كما أن ممارسة النشاط الرياضى هام لصحة القلب ولتجنب ارتفاع ضغط الدم.
المزيد عن ضغط الدم المرتفع ..
المزيد عن ضغط الدم المنخفض ..

أهلاً بالروتين الرياضى الصحى
هناك برنامج صحى أسبوعى يمكنك المداومة على ممارسته بدون أن تكون هناك أية أعذار:
- يوم الأحد: 25 مرة تمارين الضغط، 25 مرة قفز، 25 مرة جلسة القرفصاء.
- يوم الاثنين: تكرار تمارين يوم الأحد.
- يوم الثلاثاء: الجرى أو المشى لمدة 15 – 30 دقيقة.
- يوم الخميس: راحة.
- يوم الجمعة: 25 مرة تمارين الضغط، 25 مرة قفز، 25 مرة جلسة القرفصاء.
- يوم السبت: تكرار تمارين يوم الخميس.

إن قرار الارتقاء بالصحة من خلال تغيير العادات الغذائية والرياضية هى خطوة هامة نحو تحقيق جودة الحياة، وفى ظل تواجد المعلومات الهائلة ووجود تضارب بين البعض منها فالأصح هو استشارة الطبيب أو أخصائى التغذية لكى تكون على الدرب الصحيح ولا تخشى حينها من أية عواقب أو مجهود قد يذهب بدون أية فائدة تُذكر مما يصيبك بالإحباط.

* المراجع:
  • "Tips for staying motivated" - "Mayo Clinic".

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية