 |
|
* الإسعافات الأولية للضربة الصقيع:
- يأتى فصل الشتاء ويصبح الجو قارس
البرودة، وفى بعض الأحيان تتساقط الأمطار وتهب الرياح، وينهمر
الجليد، هل تتخيلون أن درجات الحرارة المنخفضة تعرض الإنسان
للخطورة والأذى والضرر وخاصة مع الصقيع، |
ما هو نوع الأذى الذى يمكن أن
يلحق بالإنسان من جراء هذا الجو المتقلب؟ "تجمد الجلد والدورة
الدموية" هى أقرب الإجابات. وإذا كانت بعض البلدان في المنطقة
العربية لا تتعرض لمثل هذه الحالة، فماذا إذا كنت مسافراً لأحد
البلدان العربية أو الأوربية وواجهت مثل هذا الموقف، كيف تتصرف
وكيف تصبح خبيرا بالإسعافات الأولية؟
* يتجمد الجلد عند درجة 28 درجة فهرنيت ويطلق على تجمد الجلد باسم
"قضمة الصقيع" وهو تعرض الجسم للأذى(تجمد أحد الأعضاء) نتيجة
لزيادة البرودة وانخفاض درجة حرارة الجو عن المعدلات الطبيعية،
وكلما ازداد الصقيع كلما قل الإحساس وزاد الشعور بالتنميل، كلما
تغير لون الجلد ليصبح رمادياً أو أبيض بلون الشمع. والجزء المصاب
سيكون جامدا كأنه قطعة خشب مستوية ( لأن هذه الإصابة من الممكن أن
تصيب جزءا في الجسم وليس بأكمله) ويتجمد الدم مما يعوق تدفقه
وبمجرد عدم وصوله إلى عضو ما في الجسم لفترة من الزمن من الممكن أن
تتعرض
الأنسجة للتلف، ومن الممكن بعد إذابة الثلج وتدفئة هذه العضلة
يحدث تورم مما يزيد الحالة سوءاً.
* بروتوكول الإسعافات الأولية مثل هذه الحالة:
1- عدم التعرض للجليد أو الثلج لمدة أطول من ذلك، ومحاولة إبعاد
المصاب على الفور إلى مكان دافئ.
2- خلع الملابس المبللة.
3- محاولة تدفئة العضو المصاب تدريجياً من خلال تدليك جلد العضو
المصاب واحتكاكه بجلد عضو آخر(يد المسعف).
4- إخلاء المكان من أى تزاحم لسهولة الحركة وتقديم الإسعافات
الأولية بيسر (وخاصة لأن المصاب يحمل على نقالة).
5- لا تعطى الفرصة لأن يتجمد العضو المصاب مرة أخرى أثناء حمل
المريض لكى ينال العناية الطبية.
6- وإذا حدث التجمد مرة أخرى للعضو لا تحاول تدفئته حتى تصل إلى
أقرب مستشفى.
7- لا تحاول تدفئة القدم إذا كانت هى المتجمدة وخاصة إذا كان سيطلب
من المصاب السير عليها كجزء من العلاج الطبى.
8- لا تحاول تدفئة العضو المصاب باستخدام الحرارة المباشرة
(النار).
وإذا قمت بكل هذه الخطوات فتأكد أنك لن تتجمد مرة أخرى. |