الإعاقة من منظور اجتماعى .. ظلم المجتمع للأطفال المعوقين


إن عرض قضية مسئولية المجتمع عن صناعة الإعاقة وتصديرها إلى الأطفال الذين أصابهم بعض العجز أو الخلل أو القصور الجسمي أو الحسي أو العقلي دون إرادة منهم، ليكونوا أطفال معوقين يحملون التخلف المصنوع مجتمعياً بدلاً من الاختلاف المطبوع بشرياً، يظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن المجتمع هو (الجاني) الحقيقي لإيجاد تسميات الإعاقة. وأن الأطفال المصابين ببعض أنواع العجز والقصور هم (الضحايا) المظلومين، والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل يستطيع الجاني (وهو المجتمع) أن يبرأ ساحته من جريمة إعاقة ضحاياه (وهم الأطفال المعوقين)؟


العدالة الاجتماعية .. وتعزيز حقوق الأفراد
الإتجار بالأطفال واستغلالهم
يوم حقوق الإنسان