الاحتفاظ بالحيوية الجنسية للمسن


إن الحياة الجنسية عند المسنين أمراً محرماً في كثير من الثقافات، ومع ذلك فمن المعروف أن المسن في كل أنحاء العالم يشعر برغبة جنسية ويشارك في النشاط الجنسي، ورغم ضعف بعض جوانب الوظيفة الجنسية مع الزمن، إلا أن هذا الضعف يعتمد بدرجة كبيرة على الشعور بالذات. مع تقدم العمر، تتأثر الحياة الجنسية للفرد بالتحولات الجسدية والاجتماعية. فعند النساء، تشكل فترة سن اليأس تبدل فسيولوجي هام. ويعني في بعض المناطق تحولاً في الدور الاجتماعي وتبدلاً في صورة الذات. وخلال هذه الفترة، قد تستفيد النساء من إتاحة التثقيف الصحي كي تتعلم التأقلم مع هذه التغيرات وتجد طرقاً تعبر فيها عن رغبتها الجنسية. وحتى يتسهل هذا التأقلم، يحتاج مهنيو الصحة بدورهم إلى زيادة فهم الحاجات الجنسية عند المسنين وإرادة أكبر في مناقشة الجنس بانفتاح مع المسنين الذين قد يشعرون بحرج عند طرح الموضوع.


الوقاية من الشيخوخة العاطفية
مبادىء أساسية للشباب الدائم
مشروبات من أجل الشباب والحيوية