نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

يوم البيئة العالمى
يوم البيئة العالمى
فى الخامس عشر (15) من ديسمبر عام 1972 خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيو للاحتفال بيوم البيئة العالمى وذلك من أجل تعميق الوعى العام للحفاظ على البيئة.

وجاء اختيار التاريخ بمناسبة إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)
"United Nations Environment Programme" التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبيئة في 5 يونيو لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها.

ما هو برنامج الأمم المتحدة للبيئة؟
هى جهة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة معنية بقضايا البيئة وشئونها، يقع مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مدينة نيروبي في كينيا ولدى البرنامج ستة مكاتب إقليمية في مناطق مختلفة من العالم.
ومن بين أهداف برنامج الأمم المتحدة للبيئة:
- يقوم هذا البرنامج برصد كافة القضايا البيئية، ووضع التقييم لها وتوجيه الإنذار المبكر لاتخاذ الإجراءات الحاسمة فيما يخص سلامة البيئة ومواردها.
- تشجيع الأنشطة البيئية فى مختلف أنحاء العالم.
- زيادة الوعى بالقضايا البيئية.
- كما يقدم هذا البرنامج الدعم الكامل من خلال تقديم المعلومات وإتاحتها.
- تقديم المشورة الفنية والقانونية للحكومات والمؤسسات المعنية بالبيئة فى مختلف بلدان العالم.

يوم البيئة العالمى

ومنذ ذلك الحين أصبح هناك احتفال عالمى فى كافة بلدان العالم بالبيئة، وفى كل عام يكون موضوع الاحتفال مختلفاً عن العام الذى يسبقه حيث يتناول الخبراء والمتخصصون فى مجال البيئة مناقشة الأمور الحيوية التى تؤثر عليها بالسلب .. الأمر الذى أدى إلى احتضارها ونفاذ مواردها.
المزيد عن يوم الأرض العالمى ..

والهدف من وراء الاحتفال بيوم البيئة العالمى هو مواجهة البشر لما تقابله بيئتنا من مشاكل وصعوبات، كما أن الاحتفال بالبيئة عالمياً يمنح الشعوب والمواطنين الصلاحيات التى تمكنهم من أن يكونوا أعضاء فاعلين فى إحداث التنمية المستدامة والمتوازنة.

المشاكل البيئة التى يواجهها العالم أصبحت مألوفة لنا .. للأسف! بل وأنها تزداد تعقيداً يوماً بعد الآخر، وعلى الرغم من مؤتمرات القمة التى تنعقد و"بروتوكول مونتريال/Montreal Protocol" الذى وقع بهدف تقديم الحماية لطبقة الأوزون فالإنسان مازال فى حالة تعدى دائم على بيئته وعلى مواردها!
وقد فشلت الدول فى الحفاظ على قدر كبير مواردها وفى حماية أنظمتها البيئية .. وكان هذا الفشل بجدارة.
المزيد عن طبقة الأوزون ..

إن فهم التحديات البيئية التى نواجهها أصبح أمراً لا مفر منه، ولابد من إعادة وضعه على قائمة خطط صانعى القرارات، لابد وأن تكون البيئة جزءاً مكملاً للأنظمة والخطط السياسية والاقتصادية فى كل دولة، وليس فقط المطلوب من الحكومات أن تعقد الاتفاقيات الخاصة بها لكن مطلوب منها ضمان تفعيلها وتنفيذها بالمثل .. وهو الأهم بالطبع.

البيئة فى حالة تدهور مستمر وتقابل تحديات تجعل من الصعب على البشر الحياة فيها، فالإنسان مسلح بأسلحة الدمار وأسلحة الإنشاء والتنمية، فأسلحة إعادة الإعمار والتطور التى يعتمد عليها تساهم فى إحداث تأثير سلبى على بيئته، هذا التأثير يتضح فى العديد والعديد من الاكتشافات التى توصل إليها وفى طريقة تسخيره لهذه الاكتشافات، فمثالاً على ذلك استخراج الإنسان للبترول من قاع البحار والمحيطات للبترول والقيام بتقطيره للحصول على مشتقات لا حصر لها يستخدمها فى كافة أغراضه فهو اكتشاف فى الوقت ذاته ساهم فى تلوث الهواء والماء والتربة التى تفى باحتياجات الإنسان الأساسية فكيف له أن يعيش وسط هذا الخضم الكبير من التلوث .. فالمركبات التى يقودها والتى تستخدم البترول فى تحريكها هى التى ساهمت فى تلوث البيئة بغاز غاز أول أكسيد الكربون .. السُم القاتل!
المزيد عن ماهية التلوث وأنواعه ..
المزيد عن غاز أول أكسيد الكربون ..

يوم البيئة العالمى

اختبارات المواد الكيميائية والحيوية والأسلحة النووية العسكرية ألحقت دماراً شاملاً بالبيئة لا يمكن الرجوع فيه، كما أحدثت التغيرات المناخية الغريبة عن عالمنا.
المزيد عن التغيرات المناخية ..

هناك العديد من الأصابع التى تشير عندما تُذكر قضايا البيئة، هناك ما يشبه بالحرب الباردة بين الدول المتقدمة والدول النامية، فالدول المتقدمة تلقى باللوم على الدول النامية نظراً للتضخم السكانى الذى تعانى منه وارتفاع معدلات الأمية التى تحول دون فهم واعٍ للقضايا البيئية أو إتباع الوسائل الآمنة التى يمكن الحفاظ عليها من أية مخاطر أو ممارسات تنشأ من الجهل بها أو بمتطلباتها.
كما تتهم الدول المتقدمة الدول النامية بأنها تسيء إلى الموارد البيئية وخير مثال على ذلك التلوث التى تلحقه بكافة مصادر المياه بإلقائها النفايات فيها وبالمثل تلويث التربة والصحارى والغابات، ومن إنشاء مصانع تطلق غازاتها السامة فى الهواء.
المزيد عن الغابات ..

تمثل التغيرات المناخية تهديداً صريحاً لكل جزء على سطح كوب الأرض، ومن السخرية ألا نفكر فى مثل هذه التغيرات على أنها خطر داهم وأن نتغاضى عن إيجاد الحلول الملائمة لها .. لابد وأن يفكر كل واحد ويُعِمل عقله بأن الحياة فى بيئة نظيفة يساوى ارتقاء بجودة حياته .. ولا يهم أى بقعة يتواجد فيها على سطح الأرض.
المزيد عن مقومات جودة الحياة ..

ومن الأزمات البيئة الأخرى التى ينبغى أن نجد حلولاً سريعة لها وعدم الانتظار لإيجاد حلول المدى الطويل هى القضايا المتعلقة بمياه الشرب .. فكافة دول العالم بحاجة إلى تبنى سياسات على المدى القصير لتنقية مياه الشرب من الأخطاء البيئية التى اقترفها الإنسان فى حق هذا المورد الطبيعى الذى لا يضاهيه شىء.

يوم البيئة العالمى

إن النتيجة الملازمة والحتمية لعدم الحفاظ على مواردنا هى غياب أو عدم ملائمة الخدمات الاجتماعية وظهور المشاكل الصحية .. وتدهور بيئى ككل.
حتى عقد مضى، لم يكن هناك فهم أو وعى كامل بالتأثير الصحى والمالى والاجتماعى للتدهور البيئى، والتكاليف الباهظة المترتبة على اقتصاديات البلدان .. أما الآن فهناك اهتمام وهناك تقديرات لهذا التدهور، كما أن تأييد عالمى للآثار السلبية التى تؤلم البيئة من كل نشاط يمارسه الإنسان ضدها.

* مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2015 في باريس:
مؤتمر باريس للمناخ يُعرف رسمياً بأنه المؤتمر الحادي والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (أو ”مؤتمر الأطراف“). وهي الهيئة المسئولة في الأمم المتحدة عن المناخ، وتتخذ مقرها في بون، ألمانيا.
ويجتمع مؤتمر الأطراف كل سنة لاتخاذ القرارات التي من شأنها مواصلة تنفيذ الاتفاقية ومكافحة تغيُّر المناخ.
وفى إطار فعاليات مؤتمر باريس، عرض أكثر من 150 بلداً أهدافاً وطنية متصلة بالمناخ بحيث تغطّي ما يقرب من 90% من الانبعاثات العالمية. ومثل هذا الاتفاق يمكن أن يكون نقطة تحوُّل حاسمة بشأن الأُسلوب الذي يمكن من خلاله لجميع البلدان، إذا ما توحدت كلمتها في ظل إطار قانوني شفاف ومتفق عليه، أن ترسم مساراً من شأنه أن يقصر ارتفاع درجة حرارة الكوكب على أقل من درجتين مئويتين، وهو الهدف المتفق عليه دوليا.

* موضوعات اليوم العالمى للبيئة منذ بدء الاحتفال به حتى الآن:
عام 2017:
الموضوع: أنا مع الطبيعة
البلد المضيفة: كندا

عام 2016:
الموضوع: مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية
البلد المضيفة: أنجولا

عام 2015:
الموضوع: سبعة مليارات شخص. على كوكب واحد .. استهلك بعناية
البلد المضيفة: إيطاليا

عام 2014:
الموضوع: ارفع صوتك وليس مستوى سطح البحر!

عام 2013:
الموضوع: الحد من الخسائر في النفايات الغذائية
البلد المضيفة: منغوليا

عام 2012:
الموضوع: الاقتصاد الأخضر- هل يتضمنك؟
البلد المضيفة: البرازيل

عام 2011:
الموضوع: الغابات – الطبيعة فى خدمتك
البلد المضيفة: الهند

عام 2010:
الموضوع: أنواع متعددة – كوكب واحد .. مستقبل واحد
البلد المضيفة: رواندا

يوم البيئة العالمى

عام 2009:
الموضوع: كوكبك يحتاجك – الاتحاد لمكافحة التغيرات المناخية
البلد المضيفة: المكسيك

عام 2008:
الموضوع: تخلص من العادة – نحو اقتصاد أقل فى الكربون
البلد المضيفة: نيوزيلندا

عام 2007:
الموضوع: إذابة الجليد – موضوع ساخن؟
البلد المضيفة: النرويج

عام 2006:
الموضوع: الصحراء والتصحر – لا تحول الأراضى الجافة إلى صحراء
البلد المضيفة: الجزائر

عام 2005:
الموضوع: المدن الخضراء – خطة للكوكب!
البلد المضيفة: الولايات المتحدة

عام 2004:
الموضوع: مطلوب ضبط وإحضار! البحار والمحيطات حية أم ميتة؟
البلد المضيفة: أسبانيا

عام 2003:
الموضوع: الماء - 2 بليون شخصاً يحتضرون من أجلها!
البلد المضيفة: لبنان

عام 2002:
الموضوع: إعطِ الأرض فرصة
البلد المضيفة: جمهورية الصين الشعبية

عام 2001:
الموضوع: الاتصال بالويب للحياة
البلد المضيفة: كوبا

عام 2000:
الموضوع: مليونية البيئة – حان الوقت للفعل
البلد المضيفة: أستراليا

عام 1999:
الموضوع: أرضنا – مستقبلنا – فلننقذهما!
البلد المضيفة: اليابان

عام 1998:
الموضوع: للحياة فوق الأرض – حافظوا على بحارنا
البلد المضيفة: الاتحاد الروسى

يوم البيئة العالمى

عام 1997:
الموضوع: من أجل الحياة فوق الأرض
البلد المضيفة: جمهورية كوريا

عام 1996:
الموضوع: أرضنا، سكاننا، بيوتنا
البلد المضيفة: تركيا

عام 1995:
الموضوع: نحن الشعوب – لنتحد من أجل بيئتنا العالمية
البلد المضيفة: جنوب أفريقيا

عام 1994:
الموضوع: أرض واحدة عائلة واحدة
البلد المضيفة: المملكة المتحدة

عام 1993:
الموضوع: الفقر والبيئة – كسر الحلقة المفرغة
البلد المضيفة: جمهورية الصين الشعبية

عام 1992:
الموضوع: أرض واحدة فقط – الاهتمام والمشاركة
البلد المضيفة: البرازيل

عام 1991:
الموضوع: التغير المناخى – الحاجة لشراكة عالمية
البلد المضيفة: السويد

عام 1990:
الموضوع: الأطفال والبيئة
البلد المضيفة: المكسيك

عام 1989:
الموضوع: الاحترار العالمى .. الاحترار العالمى
البلد المضيفة: بلجيكا

عام 1988:
الموضوع: عندما تضع الشعوب البيئة أولاً، فإن التطور سيدوم
البلد المضيفة: تايلاند

عام 1987:
الموضوع: البيئة والمأوى – أكثر من كونهما سقف!
البلد المضيفة: كينيا

عام 1986:
الموضوع: شجرة للسلام
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1985:
الموضوع: الشباب – السكان والبيئة
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1984:
الموضوع: التصحر
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1983:
الموضوع: إدارة النفايات الخطرة والتخلص منها – المطر الحمضى والطاقة
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1982:
الموضوع: عشر سنوات بعد "أستكهولم" (تجديد الاهتمامات البيئية)
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

يوم البيئة العالمى

عام 1981:
الموضوع: المياه الجوفية – المواد الكيميائية السامة فى سلسلة الغذاء البشرية
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1980:
الموضوع: التحدى الجديد للعقد الجديد – تطور بدون دمار
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1979:
الموضوع: مستقبل واحد فقط لأطفالنا – تطور بدون دمار
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1978:
الموضوع: تطور بدون دمار
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1977:
الموضوع: الاهتمام البيئى بطبقة الأوزون – فقدان الأراضى وتدهور التربة
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1976:
الموضوع: المياه - المورد الحيوى للحياة
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

عام 1975:
الموضوع: الاستقرار البشرى
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكيةا

عام 1974:
الموضوع: أرض واحدة فقط.
البلد المضيفة: الولايات المتحدة الأمريكية

يوم البيئة العالمى

* كيف نحتفل بيوم البيئة؟
إن الحكومات والمنظمات الأهلية والمواطنين وكافة الطوائف التى تمثل مختلف المجتمعات هم كلهم شركاء فى مواجهة التحديات البيئية.
لابد من النظر إلى يوم البيئة العالمى على أنه يوم فى السنة خاص فقط لمناقشة المشاكل البيئة والعمل على حلها الحل العملى ليس النظرى .. وعدم التفكير فى أى شىء آخر سواها.
بل وعلينا أن نختزن فى ذاكرتنا هذا اليوم، بحيث يصبح كل يوم فى الحياة اليومية التى نعيشها ونتعامل فيها مع بيئتنا التى نريد أن نراها خضراء على الدوام.
لابد وأن نحتفل أيضاً من خلال هذا اليوم بإنجازات شعوب العالم الإيجابية تجاه البيئة .. وأن نجدد العزم على الحفاظ عليها دائماً وأبداً، والتحدى الحقيقى هو أن نناقش بجرأة القضايا وأن نجرب وأن نتخذ خطوات فعليه للارتقاء بالبيئة فى كل يوم من أيام السنة لنصل إلى محصلة إجمالية كبيرة بانقضاء الأعوام والسنين.
أليس صحيح أن الكثير منا يؤجل القضايا البيئية حتى يوم البيئة العالمى الذى يليه .. لابد وأن نغير هذا الموقف الذى يتسم بعدم اللامبالاة من أجل مستقبل نظيف.
لابد وأن نختبر بالمثل كافة الإجراءات التى نتخذها حيال بيئتنا وأن نواجه أنفسنا للحفاظ على حياتنا وللحفاظ على أرضنا.

* المراجع:
  • "World Environment Day" - "unep.org".
  • "World Environment Day" - "educationscotland.gov".
  • "World Environment Day 5 June" - "un.org".

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية