نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

ظاهرة الاحترار العالمى - Global warming
(الاحتباس الحرارى)
ظاهرة الاحترار العالمى
* احترار عالمى:
إن التغيرات المناخية التى شهدتها الكرة الأرضية على مر العصور هو بالأمر الطبيعى نتيجة لما تمر به الأرض من ظواهر طبيعية مثل التقلبات الشمسية أو الثورات البركانية أو التغير فى مكونات الغلاف الجوى والتى تعمل جميعها على رفع درجة الحرارة فوق سطحها.

لكنه بالتقدم الصناعى واستخدام غازات الكلوروفلوروكربون في الصناعات بشكل كبير فى العقود الأخيرة وتدخل الإنسان فى بيئته باعتماده على الطاقة المتمثلة فى الوقود الحفرى من النفط والفحم والغاز الذى يساهم فى تزايد نسب غاز ثانى أكسيد الكربون فى الجو، وما شهده العالم من ثورات صناعية أخرى أثرت بالسلب على درجة حرارة الأرض الآخذة فى التزايد المطرد وهو ما تم تسميته من قبل العلماء بظاهرة الاحترار العالمى أو "ظاهرة الاحتباس الحرارى".
المزيد عن تغير المناخ ..

إن الغلاف هو الذي يحافظ على درجة حرارة الأرض بحيث يظل المناخ فوق سطحها دافئا فهو بمثابة المعطف الصوف الذي يدفئ الإنسان في فصل الشتاء، فبدون هذا الغلاف الجوى سيكون معدل درجة الحرارة على سطح الأرض لا يتعدى 18 درجة مئوية.

تصل الحرارة إلى سطح الأرض عن طريق الشمس التي تعمل بالطبع على تدفئتها، وبمجرد أن ترتفع درجة الحرارة تبدأ هذه الحرارة الزائدة في الانبعاث على صورة أشعة تحت الحمراء مثلها مثل الإناء الساخن الذي تنبعث منه الحرارة حتى بعد إبعاده عن الموقد. ويحتجز الغلاف الجوى بعضاً من هذه الحرارة والباقي ينفذ إلى الفضاء الخارجى، وتساعد الغازات المنبعثة والتي تسمى مجازاً باسم غازات الصوب الخضراء في احتجاز كمية أكبر من هذه الإشعاعات، وبالتالي تعمل على زيادة درجة حرارة سطح الأرض ولذلك نجد أن الصوب الخضراء هي مثال جيد لشرح المشكلة التي تواجهها الأرض عن بما نسميه بظاهرة الإحترار العالمي (أو ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض).

فالصوب الخضراء تعمل على الحفاظ على درجة حرارة الهواء بداخلها دون حدوث أي تغيير فيه ودون أن يتسرب خارجها، وبالمثل نجد أن الغازات الطبيعية مثلها مثل الصوبات الخضراء في احتجاز هذه الحرارة التي تتزايد نتيجة لامتصاصها الأشعة تحت الحمراء مما يسبب تزايد مستمر في درجة حرارة الأرض وهذه الغازات تتمثل في بخار الماء، ثاني أكسيد الكربون، غاز الميثان والأوزون وأكسيد النتريك وهذه غازات طبيعية، أما الكيميائية تتمثل في: "الكلورو فلورو كربون" ويرمز إليه برمز "أس. أف. أس".
المزيد عن أنواع الصوب الخضراء ..

الاحتباس الحرارىتعريف ظاهرة الاحتباس الحرارى:
هى الزيادة فى درجة حرارة طبقات الغلاف الجوى القريبة والمحيطة بالكرة الأرضية وذلك لانبعاث غازات الصوب الخضراء (الدفيئة)، وتتمثل الغازات المنبعثة من الصوب الخضراء - على الرغم من أنها غازات طبيعية ولازمة لحماية الحياة على سطحها لأنها تعمل على تدفئتها حيث تقوم بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء الموجودة على الأرض بفعل انعكاس أشعة الشمس عليها من الفضاء الخارجى وتحتفظ بهذه الأشعة فى الغلاف الجوى المحيط بالأرض أى الحفاظ على توازن درجات الحرارة فبدونها قد تصل درجات الحرارة إلى ما يقرب من 19 درجة أو أقل تحت الصفر.
وتتمثل غازات الدفيئة فى:
- بخار الماء:
بخار الماء هو تحول الماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية عندما تصل درجة الحرارة إلى 100 درجة مئوية، وهناك نمطان منه: البخار الجاف والبخار المشبع.

- ثانى أكسيد الكربون:
وهذا الغاز له مصادر عديدة فى الانبعاث:
- يخرج عند تنفس الإنسان (الزفير) ويتحول بواسطة النبات إلى أكسجين (نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 55%).
- من احتراق الوقود سواء من الفحم أو البترول.
- من تحلل الحيوانات أو النباتات بعد الموت، أو من تنفسها أثناء حياتها.
- من الصناعة.
- من وسائل النقل المختلفة.
- من تخمر المواد السكرية.
وارتفاع نسب غاز ثانى اكسيد الكربون فى الجو لا تعمل على ارتفاع درجات الحرارة فوق سطح الكرة الأرضية فحسب، وإنما تساهم فى تلوث الهواء الذى يضر بالحياة النباتية والإنسانية والحيوانية على حد سواء.
المزيد عن تلوث الهواء ..

- أكسيد النيتروز:
أكسيد النيتروز ويُعرف أيضاً بأول أكسيد النيتروجين هو غاز عديم اللون والرائحة يُستخدم فى أغراض التخدير الطبية، وله تأثير غريب حيث يجعل أى شخص بمجرد استنشاقه يتصرف بتصرفات غير طبيعية لذا معروف عنه بأنه الغاز المضحك. وله استخدامات أخرى فى الصناعة حيث يُستخدم كقوة دفع فى منتجات الأيروسول.
وأكسيد النيتروز هو جزء من الغازات المتواجدة فى الغلاف الجوى، ومتواجد بشكل طبيعى فى التربة وفى مياه المحيطات حيث توجد بكتريا تطلقه، ويتزايد تواجده باستخدام الأسمدة النيتروجينية ومخلفات الحيوانات حيث يعملا على تنشيط البكتريا المتواجدة طبيعياً فى التربة لإنتاج المزيد من هذا الغاز (نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 6%).

- غاز الميثان:
غاز الميثان يصل إلى بيئة الإنسان من خلال التالى (نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15%):
- تواجده الطبيعى فى الغلاف الجوى.
- فى التفاعلات الكيميائية حيث غياب الهواء فى البرك والمستنقعات.
- يخرج مع غازات البراكين.
المزيد عن علم البراكين ..
- يخرج من حقول الغاز الطبيعى.
- من حظائر تربية الحيوانات.
- ومن محطات معالجة مياه الصرف الصحى.

- غاز الأوزون:
غاز الأوزون هو ذلك الغاز المكون لطبقة الأوزون، وطبقة الأوزون هى ذلك الجزء من الغلاف الجوى الذى يحيط بالكرة الأرضية. يتركب غاز الأوزون من ثلاث ذرات من الأكسجين مرتبطة ببعضها.
تتمثل أهمية طبقة الأوزون فى أنها تحمى الحياة على سطح الأرض من آثار أشعة الشمس الضارة من تصل إليها والمتمثلة فى الأشعة فوق البنفسجية "أ" و"ب".
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..
يوجد للأوزون استخدامات فى حياتنا اليومية على الرغم من سُميته فهو يدخل فى بعض التركيبات الدوائية مثل الكورتيزون، ويُستخدم فى معالجة المياه من الطفيليات والميكروبات، كما يدخل فى صناعة الشموع.
أما غاز الأوزون فهو يسمى بغاز الصوبات الخضراء مساهماً بدوره فى ظاهرة الاحترار العالمى الذى يعانى منه كوكبنا، إذن كيف يساهم فى هذه الظاهرة؟
صحيح أن غاز الأوزون لا يصل تأثيره إلى الأرض لأنه بعيداً عنها وبالتالى لا يسبب أضرار مباشرة لسكانها .. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للنباتات التى يؤثر عليها، فغاز الأوزون يمتص الجرارة التى تنعكس من الأرض ولا يسمح لها بالنفاذ .. أى أن الطاقة تظل قريبة من سطح الأرض، وهذا ما يفسر لنا مساهمته فى هذه الظاهرة التى ترفع درجة حرارة الأرض بشكل مطرد.

- مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs):
هذه الغازات تحتل المرتبة الثالثة بعد غازى ثانى أكسيد الكربون والميثان من حيث مساهمتهما فى ظاهرة الاحتباس الحرارى، وهى تتكون من مجموعة من الغازات غير الطبيعية لكن الإنسان أوجدها فى البيئة بفعل أنشطته المختلفة التى يزعم أنها تفيد حياته فهى تدخل فى:
- تركيب المبيدات الحشرية.
المزيد عن المبيدات الحشرية ..
- وفى أجهزة التبريد مثل الثلاجات.
- منتجات تصفيف الشعر.
- مزيلات العرق.
- كما أن إحراق النفايات حرقاً غير كاملاً يؤدى إلى انبعاث مركبات الكلوروفلوروكربون فى الجو من حولنا.
هذه المركبات تدمر حياته الإنسان على عكس ما يزعم بأنها تفيده حيث تشكل نسبة امتصاصها للأشعة تحت الحمراء 24%، وهذا التدمير يكون على المدى الطويل دون أن يشعر لأنها غازات ليس لها رائحة كما تتعدد استخداماتها ومن أكثرها شيوعاً: غاز الفريون آر11 (R11)، وغاز الفريون آر12 (R12)، وغاز الفريون آر22 (R22).
وعند وصول هذه المركبات لطبقة الإستراتوسفبر (Stratosphere) التي بها طبقة الأوزون فإنها تتحلل بفعل الأشعة فوق بنفسجية الموجودة في أشعة الشمس إلى ذرات الكلور والفلور التي تقوم بمهاجمة الأوزون وتحويله إلى أكسجين وبذلك تساعد على تحطيم طبقة الأوزون .. والنتيجة النهائية هو القضاء على جزيئات الأوزون التى تحمينا من الأشعة فوق البنفسجية الضارة وهو ما يعلل لنا دور هذه المركبات فى إحداث ثقب فى طبقة الأوزون.
إلا أن الأمر لم يتوقف على انبعاث هذه الغازات من الصوب الخضراء، وإنما أصبحت تنبعث من مختلف الصناعات التى يعتمد عليها الإنسان لتيسير حياته مما أدى إلى انبعاث المزيد والمزيد منها المتراكم فى الغلاف الجوى المحيط بالأرض بكميات تفوق الحدود الطبيعية وهذا يضيف بالطبع إلى درجة حرارة الأرض التى أصبحت آخذة فى التزايد، بالإضافة إلى وجود العوامل والانبعاثات الأخرى التى تساهم فى حدوث مثل هذه الظاهرة.

دلائل حدوث ظاهرة الاحترار العالمى
- ارتفاع درجة حرارة المياه فى البحار والمحيطات خلال الخمسة عقود الأخيرة.
- تناقص سمك الثلوج فى القطبين المتجمدين.
- الارتفاع المستمر فى درجات الحرارة فوق سطح الكرة الأرضية.
- طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده.
- دفء فصل الشتاء، وبداية فصل الربيع مبكراً عن ميعاده.

* آثار ظاهرة الاحتباس الحرارى:
صحة الإنسان
الإنسان هو الجبهة الأولى لاستقبال تأثير ظاهرة الاحتباس الحرارى وما ينجم عنها من سلبيات على صحته وإصابته بمختلف الأمراض، فالحرارة الشديدة يكون معها التعرض للتلوث أسهل كما تنتشر بعض الحشرات المسببة للأمراض ومنها البعوض المسبب لمرض الملاريا المعروف وغيرها من الحُميات الأخرى التى قد تهدد صحة الإنسان وحياته على سطح الكرة الأرضية.
المزيد عن الُحميات على صفحات فيدو ..

ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات
والتفسير العلمى لارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات بسبب ظاهرة الاحتباس الحرارى هو على النحو التالى:
ارتفاع درجة حرارة الجو يؤدى إلى زيادة نسبة بخار الماء فى الجو وبالتالى زيادة هطول الأمطار التى تؤدى إلى ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات.
كما أن ارتفاع درجة حرارة الجو يؤدى إلي ذوبان الثلوج التى تساهم فى ارتفاع مناسيب المياه فى البحار والمحيطات.
فإذا كانت الفائدة الوحيدة من درجات الحرارة المرتفعة التى تعمل على ذوبان الثلوج هو تقليل النفقات الخاصة بآليات إذابة الثلوج فى بعض المناطق التى تتطلب ذلك، إلا أنها على الجانب الآخر تعرض العديد من المدن والأراضى المنخفضة عن مستوى سطح البحار إلى الفيضانات والغرق مما سيؤدى إلى اختفاء مدن وجزر بأكملها فى المستقبل بل وهجرة سكان هذه المدن تخوفاً من أضرار الفيضانات وبالتالى فقدانهم لثرواتهم المتمثلة فى الأراضى الزراعية التى ستغمرها المياه وخاصة من يعيشون فى السهول والوديان التى يقوم نشاط سكانها الأساسى على الزراعة.
ومن بين هذه البلدان المرتفع فيها منسوب المياه بالفعل هى "بنجلاديش" والمهددة فى الوقت ذاته بالغرق.

الاحترار العالمىالتنوع البيولوجى
ستتأثر الحياة النباتية والحيوانية حيث لن تتمكن النباتات والأشجار إلا الصلبة منها فقط الصمود أمام درجات الحرارة الآخذة فى التزايد، كما أن ارتفاع درجات الحرارة تمثل بيئة خصبة لنمو الحشرات التى تضر بالثروة النباتية وانتشار الآفات الممرضة لها.
والحيوانات النادرة المنتشرة فى الغابات ستتعرض للانقراض إذا كانت لا تلاءمها درجات كما ستتأثر الثروة السمكية التى ستلجأ إلى تغيير أماكن تواجدها نتيجة لتغير بيئة المعيشة لها فى المياه.
المزيد عن التنوع البيولوجى ..

ثقب الأوزون
ثقب الأوزون هو نتاج تفاعلات تعمل على تآكل طبقة الأوزون وهدمها تلك الطبقة الحامية للكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية.
ويتم تآكل طبقة الأوزون من خلال قيام الأشعة فوق البنفسجية للشمس بتحليل مركبات الكلوروفلوروكربون، التى ينتج منها ذرة كلور نشطة، هذه الذرة من الكلور تتفاعل مع جزىء من الأوزون ويكون الناتج من تفاعلهما جزىء من الأكسجين وأول أكسيد الكلور، ليحدث التفاعل ما بين ذرة أكسجين نشطة مع أول أكسيد الكلور لتنطلق منها ذرة كلور نشطة تحطم جزىء أوزون آخر وهكذا تتم العملية حتى تتضاءل طبقة الأوزون التى تحمينا.
المزيد عن طبقة الأوزون ..

الجفاف والتصحر
من المعروف أن ظاهرة التصجر مرتبطة باستخدام الأراضى لأغراض أخرى غير الزراعة مما يؤدى إلى انخفاض خصوبة التربة وعدم القدرة على استخدامها فى الزراعة مرة أخرى لإنتاج المحاصيل الزراعية التى تمثل المصدر الغذائى للإنسان وللحيوان.
هذا عامل يساهم فى ظاهرة التصحر، أما العامل الآخر الذى يساهم بقدر لا يقل عن نشاطات الإنسان فى جعل التربة عن عمد غير قابلة للزراعة هو ارتفاع درجات حرارة الأرض بسبب ظاهرة الاحتباس الحرارى. فمع ارتفاع درجات الحرارة تنقص الرطوبة من التربة، والرطوبة فى التربة عمل هام لنجاح الزراعة فى التربة وغياب الرطوبة يعمل على تآكلها مما ينجم عنه النقص فى المواد الغذائية وظهور المجاعات وهجرة السكان إلى أماكن أخرى بحثاً عن موارد غذائية لهم.
المزيد عن ظاهرة التصحر ..

كما تتسبب هذه الظاهرة فى انتشار من 50 - 80 مليون بعوضة التى تحمل مرض الملاريا إلى مناطق متفرقة من أنحاء العالم.
المزيد عن مرض الملاريا ..
المزيد عن البعوض ..

* الحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى:
الاحتباس الحرارىبما أن ظاهرة الاحتباس الحرارى مرتبطة إلى حد كبير بآليات الثورة الصناعية وما قدمته لنا من اختراعات وتقنيات حديثة ساهمت فى معدلات عالية من استهلاك الطاقة والارتفاع المتزايد فى درجة حرارة الكرة الأرضية .. فإذا كانت هناك أسباب لمشكلة ما لابد وأن تكون هناك الحلول فى المقابل، والحلول إما أن تتمثل فى السياسات التى تضعها الدولة وينفذها المسئولون وفق خطط واستراتيجيات محددة، أو فى تصحيح سلوكيات الأفراد الخاطئة التى ساهمت بدرجة كبيرة فى ظاهرة الاحتباس الحرارى.
إذن كيف نعدل من سلوكياتنا للحد من هذه الظاهرة؟
الإنسان يستخدم التكنولوجيا والمخترعات الحديثة فى كافة تفاصيل حياته، فيمكن ترشيد استخدامها وترشيد استهلاك الطاقة المرتبطة بها بشتى الصور، ومن بين هذه السلوكيات:
- استخدام مصابيح الفلوروسنت بدلاً من مصابيح الإضاءة العادية التى تساعد على توفير الطاقة بنسبة 60%.

- هل تعلم أن مكان اختيار الثلاجة يساهم فى توفير الطاقة أيضاً، فإذا كان موضع الثلاجة بالقرب من مواقد الطهى على سبيل المثال فهى تعمل بجهد أعلى للتبريد، أما إذا كانت فى مكان جيد التهوية فالجهد المطلوب للتبريد يقل وبالتالى تقل معه معدلات استهلاكها للطاقة.

- تقليل فترة تهوية المنازل شتاءاً وصيفاً، لأنه فى كلا الحالتين مع حرارة الجو أو مع برودة الجو يتم تشغيل أجهزة التكييف إما لتدفئة الهواء أو لتبريده وهذا يعنى تشغيل الأجهزة بجهد أعلى للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة بعد التهوية والتى فقدتها الحجرة.

- العودة إلى الشمس فى تجفيف الملابس حيث حلّت المجففات فى الغسالات الكهربائية محل الشمس للقيام بهذه الوظيفة، فالشمس بجانب أنها مصدر طبيعى للتجفيف لن يكلفنا شىء فهى وسيلة للتعقيم أيضاً تقضى على الميكروبات لأنها مضاد حيوى طبيعى ضد مختلف الأمراض.

- العمل على نشر اللون الأخضر من حولك، أى التشجيع على زراعة النباتات فى شرفة منزلك أو فى حديقتك الصغيرة لأنها تنقى الجو من الانبعاثات الضارة من غاز ثانى أكسيد الكربون المسئول عن رفع درجات الحرارة بالأرض .. وتلطف درجة حرارتها.

- أثناء الطهى، هناك بعض الممارسات الخاطئة التى قد تتبعها أثناء طهيك للأطعمة وبتفاديها فأنت تحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى الذى يعانى منه كوكبنا، وذلك بتغطية أوانى الطهى فهى تقلل الوقت المستهلك فى عملية الطهى وعليه توفير الطاقة المطلوبة لإتمام عملية الطهى.

- نصائح مع استخدام وسائل النقل المتنوعة بشكل عام:
- لابد من عمل الصيانة الدورية المطلوبة لها.
- التقليل من استخدام السيارات الخاصة واللجوء إلى وسائل النقل الجماعى.
- تقليل الأحمال، فزيادة استهلاك الوقود ترتبط بالأحمال الثقيلة.
- ضبط ضغط إطارات السيارة.
المزيد عن أمان إطارات السيارة ..
- عدم الضغط المستمر على دواسة الوقود، وإطفاء المحرك عن عدم الحاجة لتشغيله.
- اختيار السيارة الأقل فى الاستهلاك للوقود.

- استخدام المواد العازلة فى البناء لعدم اللجوء إلى تشغيل أجهزة التكييف التى تعمل على ضبط الحرارة الداخلية من تدفئة الهواء أيام الشتاء أو تبريد الهواء أيام موجات الحر الشديدة.
المزيد عن كيفية التعامل مع موجات الحر القاسية ..

- النفايات ومشاكل التخلص منها، إن التخلص الآمن من النفايات لا يمكن ضمانه بنسبة 100% والأفضل من ذلك الحد من تواجدها، فقبل التخلص منها من الممكن أن تتحلل وينبعث منها غاز الميثان أو عند التخلص منها بالحرق ينبعث غاز ثانى أكسيد الكربون، وعند الدفن فهى تلوث التربة والمياه الجوفية .. وكل هذا ساهم فى إحداث أضرار جسمية بالبيئة لذا من الأفضل الحد من تواجدها.

والسلوكيات المطلوب تصحيحها عديدة وكثيرة لا تقتصر فقط على الإرشادات السابقة.

  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

© 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية